اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٢٩
٥٥١.١ . الصدوق بإسناده عن عبد الملك بن عمير الشيباني، وأنا أكثر النبييّن تبعا يوم القيامة . الحديث . [١]
٥٥٢.٢ . عليّ بن إبراهيم القمّي، عن أبيه، عن ابن أبي ع « كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ » [٢] فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : خير اُمّة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ؟! فقال القارئ : جعلت فداك كيف نزلت ؟ قال : نزلت: «كنتم خير أئمّة اخرجت للناس» ، ألا ترى مدح اللّه لهم: « تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ » [٣] .
٥٥٣.٣ . العيّاشي : أبو بصير عنه [يعني أبا عبد اللّه ع إنّما أنزلت هذه الآية على محمّد صلى الله عليه و آله وفي الأوصياء خاصّة ، فقال: « كنتم خير أئمة اُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر » ، هكذا واللّه نزل بها جبرئيل ، وما عنى بها إلاّ محمّدا وأوصياءه صلوات اللّه عليهم . [٤]
مورد الاختلاف :
قراءة المعصومين عليهم السلام للآية المباركة في الحديث الأوّل بلفظ « كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ » ، وفي الثاني بلفظ «أنتم خير أئمّة اخرجت للناس» ، وفي الثالث : «كنتم خير أئمّة اخرجت للناس» .
علاج الاختلاف :
طريق العلاج يعلم ممّا قدّمنا في هذا المبحث ، من حمل مثل الطائفة الثانية من الروايات على القراءة التفسيرية ، فنكتفي بذكر بعض الروايات الشاهدة على ذلك :
[١] الأمالي للصدوق : ص٣٧٤ ح٤٧١ .[٢] آل عمران : ١١٠ .[٣] تفسير القمّي : ج١ ص١١٠ ، بحار الأنوار: ج٢٤ ص١٥٤ ح٦ .[٤] تفسير العيّاشي: ج١ ص١٩٥ ح١٢٩ ، بحار الأنوار : ج٢٤ ص١٥٣ ح٢ ، ويشهد له ما في بحار الأنوار: ج٢٥ ص٣٢ ح٤٦ ، و ج٩٢ ص٦٠ ح٤٧ .