اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٠٥
قال العلاّمة الطباطبائي قدس سره : «وقد روى السيوطي بطرق كثيرة تنتهي من الصحابة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وإلى عمر بن الخطّاب ومعاوية وسمرة : أنّ الآية ـ يعني آية الإكمال ـ نزلت يوم عرفة من حجّة الوداع، وكان يوم الجمعة . والمعتمد منها ما روي عن عمر . .» [١] .
٥٢٩.ـ وعن كتاب نزول القرآن يرفعه إلى عليّ بن عامر، عن نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى الله عليه و آله في عليّ بن أبيطالب : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ » [٢] وقد قال اللّه تعالى : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الاْءِسْلامَ دِينًا » [٣] . [٤]
٥٣٠.٢ . حكى العلاّمة الطباطبائي قدس سرهعن المناقب الف « يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ » فلمّا نزلت عصمته من الناس نادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس إليه ، وقال: من أولى منكم بأنفسكم ؟ فضجّوا بأجمعهم فقالوا : اللّه ورسوله . فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب وقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، لأنّه منّيّ وأنا منه ، وهو منّيّ بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي . وكانت آخرَ فريضة فرضها اللّه تعالى على اُمّة محمّد ، ثمّ أنزل اللّه تعالى على نبيّه: « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الاْءِسْلامَ دِينًا » . قال أبو جعفر: فقبلوا من
[١] الميزان في تفسير القرآن : ج٥ ص١٩٥ ، وقال أيضا : «والمعتمد منها ما روي عن عمر، فقد رواه ـ يعني الدرّ المنثور ـ عن الحميدي وعبد بن حميد وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن حبّان والبيهقي في سننه عن طارق بن شهاب عن عمر ، وعن ابن راهويه في مسنده وعبد بن حميد عن أبي العالية عن عمر ، وعن ابن جرير عن قبيصة بن أبي ذؤيب عن عمر ، وعن البزّار عن ابن عبّاس ، والظاهر أنّه يروي عن عمر» .[٢] المائدة : ٦٧ .[٣] المائدة : ٣ .[٤] الميزان في تفسير القرآن : ج٥ ص١٩٤ .