اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٠٣
٥٢٥.١ . في الدرّ المنثور : « وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ » الآية . [١]
وفي بعض الروايات ذكر نحوه في عبد اللّه بن نبتل . [٢]
٥٢٦.٢ . في نهج البيان : روي عن الصادق عليه السلام : أنّ هذه الآية نزلت في عبد اللّه بن نفيل المنافق ، كان ينقل إلى المنافقين كلام النبيّ صلى الله عليه و آله ويعيبه عندهم، وينمّ عليه أيضا، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك ، فأحضره ونهاه عن ذلك واستتابه . [٣]
٥٢٧.٣ . ابن أبي حاتم عن السدي : قوله : « وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىَّ.... ءَامَنُواْ مِنكُمْ » قال : اجتمع ناس من المنافقين فيهم جلاس بن سويد بن صامت وجحش بن حمير ووديعة بن ثابت، فأرادوا أن يقعوا في النبي صلى الله عليه و آله ، فنهى بعضهم بعضا ، وقالوا: إنّا نخاف أن يبلغ محمّدا فيقع بكم . وقال بعضهم : إنّما محمّد اُذُن ، نحلف له فيصدِّقنا . [٤]
مورد الاختلاف وعلاجه :
ظهر ممّا بيّنّاه في المثال المتقدّم ، بل يزيد هنا بيانا أنّ ضمير الجمع ـ أي «منهم» ـ في هذه الآية يؤيِّد أنّ ذكر عبد اللّه بن نبتل ـ أو عبد اللّه بن نفيل أو نبتل بن الحارث ـ كان واحدا ممّن نزلت فيهم الآية المباركة .
[١] الدرّ المنثور: ج٤ ص٢٢٧ ، تفسير ابن أبي حاتم : ج٦ ص١٨٢٦ ح١٠٣٩٩ وليس فيه «وهو الّذي قال . . . صدّقه» .[٢] تفسير القمّي: ج١ ص٣٠٠ .[٣] نهج البيان عن كشف معاني القرآن : ج٣ ص٤٢ ، الميزان في تفسير القرآن : ج٩ ص٣٢٣ .[٤] تفسير ابن أبي حاتم : ج٦ ص١٨٢٦ ح١٠٣٠٠ ، الدرّ المنثور: ج٤ ص٢٢٧ .