اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٤٩٩
٥٢١.تأويل الآيات بإسناده عن عبد اللّه بن أبي رافع ، ع الفائزون يوم القيامة ، ثمّ أقبل عليكم وقال : أما إنّه أوّلكم إيمانا، وأقومكم بأمر اللّه ، وأوفاكم بعهد اللّه ، وأقضاكم بحكم اللّه ، وأعدلكم في الرعيّة ( وأقومكم ) وأقسمكم بالسويّة ، وأعظمكم عند اللّه مزيّة ، فأنزل اللّه سبحانه « إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ أُوْلَـئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » ، فكبّر النبي صلى الله عليه و آله وكبّرتم ، وهنّأتموني بأجمعكم ، فهل تعلمون أنّ ذلك كذلك ؟ قالوا : اللّهمّ نعم . [١]
٥٢٢.تفسير فرات الكوفي : أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن القطواني ، قال : حدّثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري ، قال : حدّثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد اللّه بن محمّد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : كنّا عند النبي صلى الله عليه و آله فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال النبي صلى الله عليه و آله : قد أتاكم أخي ، ثمّ التفت إلى الكعبة فضربها بيده ، ثم قال : والّذي نفسي بيده ، إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، ثمّ قال: إنّه أوّلكم إيمانا معي ، وأوفاكم بعهد اللّه ، وأقومكم بأمر اللّه ، وأعدلكم في الرعيّة ، وأقسمكم بالسويّة ، وأعظمكم عند اللّه مزيّة . قال : فنزلت « إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ أُوْلَـئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » قال : وكان أصحاب محمد رسول اللّه صلى الله عليه و آله إذا أقبل علي عليه السلام ، قالوا : قد جاء خير البريّة . [٢]
إشارة إلى أمثلة اُخرى ١ . وردت روايات تدلّ على كون سورة النساء مدنية، وقد يستثنى منها آية أداء الأمانات النساء : ٥٨ . وأنّها مكّية ، بحجّة أنّ ابن جريج قال : إنّها نزلت بمكّة عام الفتح بشأن مفتاح البيت الحرام . ٢ . ما ورد في نزول سورة النصر . ٣ . ما ورد في كون المطفّفين مكّية أو مدنية ، ومن المعلوم نزولها قُبَيلَ وصول النبيّ صلى الله عليه و آله المدينة على مشرِّفها آلاف التحيّات والصلوات والسلام .
[١] تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٨٣٣ ح ٦.[٢] الأمالي للصدوق : ص٢٥١ ح٤٤٨ ، نور الثقلين : ج٥ ص٦٤٤ ح١١ ، الدرّ المنثور : ج٦ ص٣٧٩ ؛ وراجع تفسير فرات الكوفي : ص٥٨٥ ح٧٥٤ و بشارة المصطفى : ص١٤٩ ح١٠٤ و ص١٩٦ ح١٥ .