اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٤٨٩
٥٠٦.الكليني عن أحمد بن مهران وعليّ بن إبراهيم، جميعا أتاه رجل ـ والحديث طويل ـ سأله عليه السلام فيه عن اُمور، منها عن : ـ «حم *وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ * فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » [١] ، ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال : أمّا «حم » فَهُوَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، وهُو في كِتابِ هودٍ الّذي اُنزِلَ عليه، وهو مَنقوصُ الحروف ، وأمّا «الْكِتابِ الْمُبِينِ » فهو أميرُ المؤمنين عليٌّ عليه السلام ، وأمّا الـ «لَيْلَة » ففاطمةُ ، وأمّا قوله : «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » يقول : يَخرُجُ مِنها خَيرٌ كَثيرٌ ؛ فَرَجُلٌ حَكيمٌ ، و رَجُلٌ حَكيمٌ ، و رَجُلٌ حَكيمٌ . فقال الرجلُ : صِفْ لي الأوَّلَ و الآخِرَ مِنْ هؤلاء الرجالِ . فقال : إنَّ الصِفاتِ تَشتَبِهُ ، و لكِنَّ الثالِثَ مِنَ القَومِ أصِفُ لَكَ؛ ما يَخرُجُ مِن نَسلِه . . . . [٢]
أضف إلى ذلك الروايات الواردة في شأن نزول السورة ، وهي كثيرة جدّا، ولنكتفِ بنماذج منها مع تقطيعها ؛ لما يقتضيه الاستطراد ، وهي :
٥٠٧.أخرج البيهقي في الدلائل عن محمّد بن علي ـ يعني ال كان القاسمُ ابنُ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قد بَلَغَ أن يَركَبَ الدابَّة، ويسيرَ على النجيب، فلمّا قَبضَه اللّه ُ عز و جل قال عمرو بنُ العاص : لقد أصبَحَ محمَّدٌأبترَ مِنِ ابْنِه ، فأنزَل اللّه ُ . . .» [٣] .
٥٠٨.أخرج الزبير بن بكّار وابن عساكر، عن جعفر بن محمّد تُوُفِّيَ القاسمُ ابنُ رسول اللّه صلى الله عليه و آله بمكّةَ، فمرَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو آتٍ من جنازته على العاصي بنِ وائلٍ . . . فقال : لا جرمَ لقد أصبحَ أبترَ ، فأنزل اللّه . . . الحديث . [٤]
ومن أراد تفصيل ذلك فعليه بمراجعة مقالنا المستوفي لهذا البحث. [٥]
[١] الدخان : ١ ـ ٤ .[٢] الكافي: ج١ ص٤٧٨ ح٤ .[٣] دلائل النبوّة : ج٢ ص٦٩ ، اُسد الغابة : ج٤ ص٣٥٨ الرقم ٤٢٥٢ ، الإصابة : ج٥ ص٣٨٩ الرقم ٧٢٨٤ ، الدرّ المنثور: ج٨ ص٦٥٢ .[٤] الدرّ المنثور: ج٨ ص٦٥٢ .[٥] مقالة «فاطمه ، كوثر قرآن» في مجلّة علوم حديث (الرقم٣١ ) بالفارسيّة .