اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٣٨٠
٣٩٢.١ . الكليني بإسناده عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي والقول بعض ذلك العمل ، بفرض من اللّه بين في كتابه ، واضح نوره ، ثابتة حجّته ، يشهد له به الكتاب ويدعوه إليه . [١]
٣٩٣.٢ . عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن العلاء الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل . [٢]
٣٩٤.٣ . الصدوق بإسناده عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ليس الايمان بالتحلّي ولا بالتمنّي، ولكنّ الإيمان ما خلص في القلب وصدّقه الأعمال . [٣]
٣٩٥.٤ . الكليني بإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبيعبد سألته عن الإيمان، فقال: شهادة أن لا إله إلا اللّه (وأنّ محمّداً رسول اللّه ) والإقرار بما جاء من عند اللّه وما استقرّ في القلوب من التصديق بذلك . قال: قلت: الشهادة، أليست عملاً ؟ قال: بلى . قلت: العمل من الإيمان ؟ قال: نعم، الإيمان لا يكون إلاّ بعمل، والعمل منه، ولا يثبت الإيمان إلاّ بعمل . [٤]
مورد الاختلاف :
يدلّ الحديث الأوّل على أنّ الإيمان كلّه العمل، وأنّه عين العمل ، ويدلّ الحديث الثاني ـ كالأحاديث المستفيض إجمالاً ـ على كونه جزء العمل، وأنّ العمل بعض الإيمان . مع أنّ الحديثين الأخيرين ـ كغيرهما من الأحاديث المستفيضة والآيات ـ يدلاّن على كون الإيمان هو التصديق بالجنان، وأنّه عمل القلب ، وأنّ الإقرار باللسان والعمل بالجوارح شرطه ، فهي مختلفة في كون العمل عين الإيمان أو بعضه ، أو شرطه، والعلامة على وجوده وعدمه .
[١] الكافي: ج٢ ص٣٣ ح١ و ص٣٨ ح٧ ، ورواه بنحوٍ مفصّل بإسناد آخر عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، والظاهر اتّحاده مع أبي عمرو .[٢] الكافي: ج٢ ص٢٤ ح٢ .[٣] معاني الأخبار: ص١٨٧ ح٣ ، عوالي اللآلي: ج١ ص٢٤٨ ح٤ نحوه .[٤] الكافي: ج٢ ص٣٨ ح٣ .