اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٣٦٩
وروى الكليني بإسناده عن الفضل بن أبي قرّة، رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، نحوه . [١] قال المجلسي : « المُراد بالركعة ركعتا الوتيرة فإنّهما تعدّان بركعة » [٢] . أقول : هو متين ، وأزيد بيانا أنّ إفراد ساعتي « الفجر والغسق » بالذكر لا يعني كونهما مضافتين إلى الأربع والعشرين ساعة ، بل المراد أنّ فضيلة هاتين الساعتين كانت تقتضي تشريع عبادة زائدة فيهما .
٣٨٠.٣ . روى الصدوق بإسناده عن دينار مولى أنس بن مالك إنَّ ليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة، للّه عز و جلعز و جل في كلّ ساعة ستّ مئة ألف عتيق من النار . [٣]
٣٨١.٤ . روى ابن طاووس قدس سره بإسناده قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الليل والنهار أربع وعشرون ساعة . . . . [٤]
٣٨٢.٥ . النعماني بإسناده عن ابن سنان، عن أبي السائب، الليل اثنتا عشرة ساعة ، والنهار اثنتا عشرة ساعة، والشهور اثنا عشر شهرا، والأئمة اثنا عشر إماما، والنقباء اثنا عشر نقيبا، وإنّ عليّا ساعة من اثني عشر ساعة، وهو قول اللّه عز و جل: « بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا » [٥] . [٦]
مورد الاختلاف :
دلالة الحديث الأخير والأوّلين على أنَّ الليل والنهار أربع وعشرون ساعة ، مع أنَّ الحديث الرابع دالّ على أنَّ ليلة الجمعة وحدها أربع وعشرون ساعة . مضافا إلى أنَّ الحديث الأوّل دالّ على كون النهار في غاية امتداده يبلغ خمس عشرة ساعة ، وفي غاية نقصانه يصير تسع
[١] الكافي: ج٣ ص٤٨٧ ح٥ .[٢] بحار الأنوار: ج٥٩ ص١ ح٣ .[٣] الخصال: ص٣٩٢ ح٩٢ ، بحار الأنوار: ج٨٩ ص٢٦٨ ح٧ .[٤] جمال الاُسبوع : ص١٩٢ ، بحار الأنوار: ج٨٩ ص٣٧٢ ح٦٧ ، كنز العمّال: ج٢ ص١٣٢ ح٣٤٦٨ .[٥] الفرقان : ١١ .[٦] الغيبة للنعماني : ٨٥ ح١٥ ، بحار الأنوار: ج٣٦ ص٣٩٩ ح٨ .