اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٣٣٩
٣٣٩.عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الرئاسة، وحبّ الطعام، وحبّ النساء، وحبّ النوم، وحبّ الراحة . [١]
٣٤٠.وبين ما روي عنه صلى الله عليه و آله : كلّما ازداد العبد إيمانا ازداد حبّا للنساء . [٢]
٣٤١.و ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام : كلّ من اشتدّ لنا حبّا اشتدّ للنساء حبّا . [٣]
لنفس ما قدّمناه إجمالاً . ولا تنافي أيضا بين ما روي :
٣٤٢.عن أمير المؤمنين عليه السلام ـ وقد سمع قوما من أص إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر . . . . [٤]
٣٤٣.وبين ما روي عنه عليه السلام حينما قال له البرج بن لا حكم إلاّ للّه ـ وكان من الخوارج ـ : اُسكت قبّحك اللّه يا أثرم ، فواللّه لقد ظهر الحقّ فكنت فيه ضئيلاً شخصك ، خفيّا صوتك ، حتّى إذا نَعَرَ الباطل نجمت نجوم قرن الماعز . [٥]
فإنّ الأوّل ناظر إلى السباب بما هو هو ، أو في الموارد المشتملة على الإغراء بالباطل واشتداد اللجاج ، مع كون الثاني من مراتب النهي عن المنكر ، إمّا لغرض انتهاء المخاطب عمّا هو عليه اعتقادا، أو في مقام العمل، أو لإخزائه بما يمنع غيره عن التأثّر بهتافاته وغواياته .
المثال الأوّل : فوائد الزواج وآثاره
٣٤٤.١ . الإمام الصادق عليه السلام : قيل لعيسى بن مريم : ما لك لا تتزوّج؟ فقال : وما أصنع بالتزويج؟ قالوا : يولد لك . قال : وما أصنع بالأولاد؟ إن عاشوا فتنوا، وإن ماتوا أحزنوا . [٦]
[١] الخصال: ص٣٣٠ ح٢٧ .[٢] النوادر للراوندي : ص١١٤ ح١٠٩ .[٣] مستطرفات السرائر: ص١٤٣ ح٨ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٦ .[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٤ .[٦] كتاب من لايحضره الفقيه : ج٣ ص٥٥٨ ح٤٩١٦ .