اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٢١٧
٢٠٦.ومنها : قالوا . . . ـ قال النبي صلى الله عليه و آله : «ان كنتِ بريئة فسيبرئكِ اللّه ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري اللّه وتوبي إليه قلت : إنّي واللّه لا أجد مثلا إلاّ أبا يوسف : « فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ » وأنزل اللّه « إِنَّ الَّذِينَ جَآءُو بِالاْءِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ » الآيات العشر . [١]
٢٠٧.البخاري بإسناده عن مسروق بن الأجدع، قال حدّثتني ا بينا أنا وعائشة أخذتها الحمّى فقال النبي صلى الله عليه و آله : لعلّ في حديث تُحدّث ؟ قالت : نعم، وقعدت عائشة، قالت: مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه « بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ » . [٢]
حيث إنّ تمثّل عائشة بالبداهة شيئا من سورة يوسف يحكي عن تعلّمها وممارستها لتلاوة هذه السورة ، مع كونها في بيت النبيّ صلى الله عليه و آله من أوان تعلّمها لهذه المعارف ، وأنّه صلى الله عليه و آله لاينكر ذلك عليها . نعم في متن الرواية ما ترى، ولا يهمّنا ذلك بعد توفّر القرائن على الحمل المذكور، ولا يسع المجال لتفصيل أكثر .
المثال الثاني : جريان قاعدة التجاوز في الطهارات
٢٠٨.١ . الشيخ الطوسي بإسناده الصحيح عن محمّد بن مسلم كلّ ما شككت فيه ممّا قد مضى فأمضه كما هو . [٣]
٢٠٩.٢ . موثّقة إسماعيل بن جابر، قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إن شكّ في الركوع بعد ما سجد فليمض ، وإن شكّ في السجود بعدما قام ، فليمضِ ؛ كلّ شيء شكّ فيه ممّا قد جاوزه ودخل في غيره فليمضِ عليه . [٤]
[١] صحيح البخاري: ج٤ ص١٧٢٩ ح٤٤١٣ .[٢] صحيح البخاري: ج٤ ص١٧٣٠ ح٤٤١٤ .[٣] تهذيب الأحكام : ج٢ ص٣٤٤ ح١٤٢٦ ، وسائل الشيعة : ج٨ ص٢٣٨ أبواب الخلل في الصلاة / ب ٢٣ ح ٣ .[٤] تهذيب الأحكام : ج٢ ص١٥٣ ح٦٠٢ ، الاستبصار : ج١ ص٣٥٩ ح١٣٥٩ ، وسائل الشيعة : ج٦ ص٣١٧ أبواب الركوع / ب ١٣ ح ٤ .