اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ١٤٩
في قولهم : «جُبّة البُرد جُنّة البَرد» ، إذا قرئت «البرد» في كلا الموضعين بضبط واحد؛ إمّا بضمّ الباء أو بكسرها . والمعنوي منه ما مثّل به العلاّمة المامقاني ـ بقوله ـ :
١٢٦.حكي عن أبي موسى محمّد بن المثنى العنزي الملقّب با نحن قوم لنا شرف ، نحن من عنزة، صلّى إلينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، يريد بذلك ما روي من أنّه صلى الله عليه و آله صلّى إلى عَنَزة ـ وهي الحربة تنصب بين يديه سترة ـ فتوهّم أنّه صلى الله عليه و آله صلّى إلى قبيلتهم بني عَنَزة، أو إلى قريتهم المسمّاة بعَنَزة الموجودة الآن . . . . وأعجب منه ما حكاه الحاكم ـ من علماء العامّة ـ عن أعرابي أنّه زعم أنه صلى الله عليه و آله صلّى إلى شاة، صَحّفها عَنْزة ، ثمّ رواه بالمعنى على وهمه، فأخطأ من وجهين» [١] .
المثال الأوّل : كيفية وضع طرفي عمامة الميّت
١٢٧.١ . الكليني بإسناده عن عبد اللّه بن سنان، قال: قل كيف أصنع بالكفن ـ إلى أن قال : ـ ثمّ الكفن قميص غير مزرور ولا مكفوف ، وعمامة يعصب بها رأسه ، ويردّ فضلها على رجليه . [٢]
١٢٨.٢ . الشيخ الطوسي بإسناده عن عمّار بن موسى، عن أبي ثمّ تكفّنه ـ إلى أن قال : ـ ثمّ عمّمه، وألقِ على وجهه ذريرة ، وليكن طرفا العمامة متدلّيا على جانبه الأيسر قدر شبر يرمى بها على وجهه (ويطرح فضل العمامة ) [٣] على وجهه . . . الحديث . [٤]
١٢٩.٣ . الكليني بإسناده عن يونس، عنهم عليهم السلام في حديث طويل : ثمّ يعمَّم يؤخذ وسط
[١] مقباس الهداية : ج١ ص٢٤١ .[٢] الكافي : ج٣ ص١٤٥ ح٩ ، وسائل الشيعة : ج٣ ص٨ ح٢٨٧٤ .[٣] مابين القوسين غير موجود في النسخة الموجودة بأيدينا .[٤] وسائل الشيعة : ج٣ ص٣٢ ح٢٩٥٥ .