دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ١٠/ ٢ بشر بن منقذ عبدى
|
مساميحُ بِالمَوتِ عِندَ اللِّقا |
ءِ مِنّا وإخوانِنا مِن مُضَرْ |
|
|
ومِن حَيِّ ذي يَمَنٍ جِلَّةٌ |
يُقيمونَ فِي النّائِباتِالصَّعَرْ[١] |
|
|
ونَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الزُّبَيرِ |
وطَلحَةَ إذ قيلَ أودى غُدَرْ |
|
|
ضَرَبناهُمُ قَبلَ نِصفِ النّهارِ |
إلَى اللَّيلِ حَتّى قَضَينَا الوَطَرْ |
|
|
ولَم يَأخُذِ الضَّربُ إلَا الرُّؤوسَ |
ولَم يَأخُذِ الطَّعنُ إلَا الثُّغَرْ |
|
|
فَنَحنُ اولئِكَ في أمسِنا |
ونَحنُ كَذلِكَ فيما غَبَرْ[٢] |
|
١٠/ ٣
حَسّانُ بنُ ثابِتٍ[٣]
٣٩٩٥. من جهابذة شعراء القرن الأوّل، يقول:
|
جَزَى اللّهُ خَيرا[٤] وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ |
أبا حَسَنٍ عَنّا ومَن كَأَبي حَسَنْ |
|
|
سَبَقتَ قُرَيشا بِالَّذي أنتَ أهلُهُ |
فَصَدرُكَ مَشروحٌ وقَلبُكَ مُمتَحَنْ |
|
|
تَمَنَّت رِجالٌ مِن قُرَيشٍ أعِزَّةٌ |
مَكانَكَ هَيهاتَ الهُزالُ مِنَ السِّمَنْ! |
[١] الصَّعَر: التكبُّر( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٥٦« صعر»).
[٢] وقعة صفّين: ص ٤٢٦، أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٥٧٧؛ شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ٦٨.
[٣] أبو الوليد حسّان بن ثابت بن المنذر: ولد حسّان قبل مولد النبيّ ٦ بثمان سنين، وعاش مائة وعشرين سنة وتوفّي سنة ٥٤ ه على قول، وبيت حسّان أحد بيوتات الشعر، عريق في الأدب ونظم القريض. وعن أبي عبيدة: إنّ العرب اجتمعت على أنّ حسّان أشعر أهل المدن و أنّه فضل الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار، وشاعر النبيّ ٦ في أيّامه، وشاعر اليمن كلّها في الإسلام( راجع الغدير: ج ٢ ص ١٠٧).
[٤] في المصدر:« عنّا»، وما في المتن أثبتناه من تاريخ اليعقوبي.