دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠ - ٢/ ٨ كمال راستى
لَأَنَا أوَّلُ مَن صَدَّقَهُ، فَلا أكونُ أوَّلَ مَن كَذَبَ عَلَيهِ.[١]
٤١٣٠. عنه ٧: وَاللّهِ، ما كَذَبتُ ولا كُذِّبتُ، ولا ضَلَلتُ ولا ضُلَّ بي وما نَسيتُ ما عُهِدَ إلَيَّ، إنّي إذا لَنَسِيٌّ.[٢]
٤١٣١. خصائص الأئمّة :: تَحَدَّثَ [عَلِيٌّ ٧] يَوما بِحَديثٍ عَن رَسولِ اللّهِ ٦، فَنَظَرَ القَومُ بَعضُهُم إلى بَعضٍ، فَقالَ ٧: ما زِلتُ مُذ قُبِضَ رَسولُ اللّهِ ٦ مَظلوما، وقَد بَلَغَني مَعَ ذلِكَ أنَّكُم تَقولونَ: إنّي أكذِبُ عَلَيهِ، وَيلَكُم أتَرَوني أكذِبُ!! فَعَلى مَن أكذِبُ؛ أعَلَى اللّهِ، فَأَنَا أوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ؟! أم عَلى رَسولِ اللّهِ ٦، و أنَا أوَّلُ مَن صَدَّقَهُ؟! ولكِن لَهجَةٌ غِبتُم عَنها، ولَم تَكونوا مِن أهلِها، وعلِمٌ عَجَزتُم عَن حَملِهِ، ولَم تَكونوا مِن أهلِهِ، إذ كَيلٌ بَغَيرِ ثَمَنِ لَو كانَ لَهُ وِعاءٌ: «وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ»[٣].[٤]
٢/ ٩
كَمالُ الإِيثارِ
٤١٣٢. الإمام زين العابدين ٧: إنَّ أوَّلَ مَن شَرى نَفسَهُ ابتِغاءَ رِضوانِ اللّهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، وقالَ عَلِيٌّ ٧ عِندَ مَبيتِهِ عَلى فِراشِ رَسولِ اللّهِ ٦:
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٣٧؛ المحاسن والمساوئ: ص ٥٠ نحوه وفيه من« واللّه ...».
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٤٩١ ح ٦٦٨، وقعة صفّين: ص ٣١٥ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر ٧، الأمالي للطوسي: ص ٢٦١ ح ٤٧٣ عن عبد اللّه بن نجي، المزار للشهيد الأوّل: ص ٧٤ وفي الثلاثة الأخيرة إلى« إليَّ»، خصائص الأئمّة :: ص ١٠٧، نهج البلاغة: الحكمة ١٨٥، غرر الحكم: ح ٩٤٨٣ و ٩٤٨٤؛ شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٦٥ عن أبي مخنف وفي الأربعة الأخيرة إلى« ضُلّ بي»، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٦٩ ح ٥١٤ عن عليّ بن ربيعة نحوه.
[٣] ص: ٨٨.
[٤] خصائص الأئمّة :: ص ٩٩، نهج البلاغة: الخطبة ٧١، الاختصاص: ص ١٥٥ كلاهما نحوه من« قد بلغني ...».