دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨ - ١/ ٢ نخستين مسلمان
آمَنتُ قَبلَ النّاسِ سَبعَ سِنينَ.[١]
٤٠٥٦. عنه ٧: لَقَد أسلَمتُ قَبلَ النّاسِ بِسَبعِ سِنينَ.[٢]
٤٠٥٧. سير أعلام النبلاء عن عبد اللّه [بن مسعود]: إنَّ أوَّلَ شَيءٍ عَلِمتُهُ مِن أمرِ رَسولِ اللّهِ ٦: قَدِمتُ مَكَّةَ مَعَ عُمومَةٍ لي أو اناسٍ مِن قَومي، نَبتاعُ مِنها مَتاعا، وكان في بُغيَتِنا شِراءُ عِطرٍ، فَأَرشَدونا عَلَى العَبّاسِ، فَانتَهَينا إلَيهِ، وهُوَ جالِسٌ إلى زَمزَمَ، فَجَلَسنا إلَيهِ، فَبَينا نَحنُ عِندَهُ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ مِن بابِ الصَّفا، أبيَضُ، تَعلوهُ حُمرَةٌ، لَهُ وَفرَةٌ جَعدَةٌ[٣]، إلى أنصافِ اذُنَيهِ، أشَ[٤]، أقنى[٥]، أذلَفُ[٦]، أدعَجُ[٧] العَينَينِ، بَرّاقُ الثَّنايا، دَقيقُ المَسرُبَةِ[٨]، شَثنُ الكَفَّينِ وَالقَدَمَينِ[٩]، كَثُّ اللِّحيَةِ، عَلَيهِ ثَوبانِ أبيَضانِ، كَأَنَّهُ القَمَرُ لَيلَةَ البَدرِ، يَمشي عَلى يَمينِهِ غُلامٌ حَسَنُ الوَجهِ، مُراهِقٌ أو مُحتَلِمٌ، تَقفوهُمُ امرَأَةٌ قَد سَتَرَت مَحاسِنَها، حَتّى قَصَدَ نَحوَ الحَجَرِ، فَاستَلَمَ، ثُمَّ استَلَمَ الغُلام، وَاستَلَمَتِ المَرأَةُ، ثُمَّ طافَ بِالبَيتِ سَبعا، وهُما يَطوفانِ مَعَهُ، ثُمَّ استَقبَلَ الرُّكنَ، فَرَفَعَ يَدَهُ وكَبَّرَ، وقامَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قامَ. فَرَأَينا شَيئاً أنكَرناهُ، لَم نَكُن نَعرِفُهُ بِمَكَّةَ، فَأَقبَلنا
[١] خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٣٨ ح ٦ عن عباد بن عبد اللّه.
[٢] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٩٩٣ عن عبّاد بن عبد اللّه؛ الفصول المختارة: ص ٢٦١ عن عباية الأسدي.
[٣] جَعْدَ الشَّعر: ضدّ السَّبْط( النهاية: ج ١ ص ٢٧٥« جعد»).
[٤] م الشَّمَم: ارتفاع قَصبة الأنف واستواء أعلاها وإشراف الأرنبة قليلًا( النهاية: ج ٢ ص ٥٠٢« شمم»).
[٥] القنا في الأنف: طوله ورِقّة أرنَبَته مع حَدَبٍ في وسطه( النهاية: ج ٤ ص ١١٦« قنا»).
[٦] الذَّلَف: قصر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صِغر أرنَبَته( النهاية: ج ٢ ص ١٦٥« ذلف»).
[٧] الدَّعَجُ والدُّعجةُ: السواد في العين وغيرها، يريد أنّ سواد عينيه كان شديد السواد. وقيل: الدَّعَجُ: شِدَّةُ سَواد العين في شدّة بياضها( النهاية: ج ٢ ص ١١٩« دعج»).
[٨] المسرُبة: ما دقّ من شعر الصدر سائلًا إلى الجوف( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٦« سرب»).
[٩] شثن الكفّين والقدمين: أي أنّهما يميلان إلى الغِلَظِ والقِصَر. وقيل: هو الذي في أنامله غِلَظٌ بلا قِصَر( النهاية: ج ٢ ص ٤٤٤« شثن»).