دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢ - ٧/ ١٠ سوده همدانى
لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ»[١]. إذا قَرَأتَ كِتابي فَاحتَفِظ بِما في يَدَيكَ مِن عَمَلِنا حَتّى يَقدُمَ عَلَيكَ مَن يَقبِضُهُ مِنكَ، وَالسَّلامُ.
فَأَخَذتُهُ مِنهُ، وَاللّهِ ما خَتَمَهُ بِطينٍ ولا خَزَمَهُ بِخِزامٍ، فَقَرَأتُهُ، فَقالَ لَها مُعاوِيَةُ: لَقَد لَمَّظَكُمُ[٢] ابنُ أبي طالِبٍ الجُرأَةَ عَلَى السُّلطانِ فَبَطيئا ما تُفطَمونَ.
ثُمَّ قالَ: اكتُبوا لَها بِرَدِّ مالِها وَالعدلِ عَلَيها. قالَت: ألي خاصٌّ أم لِقَومي عامٌّ؟ قالَ: ما أنتِ وقَومُكِ؟
قالَت: هِيَ وَاللّهِ إذَنِ الفَحشاءُ وَاللُّؤمُ، إن لَم يَكُن عَدلًا شامِلًا وإلّا فَأَنَا كَسائِرِ قَومي. قالَ: اكتُبوا لَها ولِقَومِها.[٣]
٧/ ١١
صَعصَعَةُ بنُ صوحانَ
٣٨٩٨. تاريخ اليعقوبي في ذِكرِ بَيعَةِ النّاسِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧: ... وقامَ صَعصَعَةُ بنُ صوحانَ فَقالَ: وَاللّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، لَقَد زَيَّنتَ الخِلافَةَ وما زانَتكَ، ورَفَعتَها وما رَفَعَتكَ، ولَهِيَ إلَيكَ أحوَجُ مِنكَ إلَيها.[٤]
٣٨٩٩. المناقب للكوفي عن عبد الملك بن عمير: سُئِلَ صَعصَعَةُ بنُ صوحانَ: كَيفَ كانَ عَلِيٌّ؟ قالَ:
[١] هود: ٨٦.
[٢] التَّلَمُّظ: التذوّق، ولَمَظَ الماءَ: ذاقَه بطرف لسانه، ولمَّظ فلانا لُماظَةً: أي شيئا يتلمّظه( لسان العرب: ج ٧ ص ٤٦١ و ٤٦٢« لمظ»).
[٣] بلاغات النساء: ص ٤٧، العقد الفريد: ج ١ ص ٣٣٥، الفتوح: ج ٣ ص ٥٩ وراجع الفصول المهمّة: ص ١٢٧ وتاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٨٧.
[٤] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٩.