دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨ - ١٠/ ٢٤ ابن حجاج بغدادى
|
إنّي أَتَيتُكَ يا مَولايَ مِن بَلَدي |
مُستَمسِكا مِن حِبالِ الحَقِّ بِالطَّرَفِ |
|
|
لِأَ نَّكَ العُروَةُ الوُثقى فَمَن عَلِقَت |
بِها يَداهُ فَلَن يَشقى ولَم يَخَفِ |
|
|
و أنَّ شَأنَكَ شَأنٌ غَيرُ مُنتَقَصٍ |
وإنَّ نورَكَ نورٌ غَيرُ مُنكَسِفِ |
|
|
و أنَّكَ الآيَةُ الكُبرَى الَّتي ظَهَرَتْ |
لِلعارِفينَ بِأَنواعٍ مِنَ الطُّرَفِ |
|
|
كانَ النَّبِيُّ إذَا استَكفاكَ مُعضِلَةً |
مِنَ الامورِ وقَد أعيَت لَدَيهِ كُفي |
|
|
وقِصَّةُ الطّائِرِ المَشوِيِّ عَن أنَسٍ |
جاءَت بِما نَصَّهُ المُختارُ مِن شَرَفِ[١] |
|
١٠/ ٢٥
أبو مُحَمَّدٍ العَونِيُ[٢]
٤٠٣٢. من أكابر الادباء في القرن الرابع، يقول:
|
إنَّ رَسولَ اللّهِ مِصباحُ الهُدى |
وحُجَّةُ اللّهِ عَلى كُلِّ البَشَرْ |
|
|
جاءَ بِفُرقانٍ مُبينٍ ناطِقٍ |
بِالحَقِّ مِن عِندِ مَليكٍ مُقتَدِرْ |
[١] أعيان الشيعة: ج ٥ ص ٤٣٣، الغدير: ج ٤ ص ٨٨.
[٢] أبو محمّد طلحة بن عبيد اللّه بن أبي عون الغسّاني العوني. ولعلّ في شهرة العوني وشعره السائر وطُرَفه المدوّنة في الكتب غنى عن تعريفه، وذكر عبقريّته ونبوغه في نضد جواهر الكلام، فكان يتفنّن في الشعر ويأتي بأساليبه وفنونه.
قال في العمدة: ومن الشعر نوع غريب يسمّونه القواديسي تشبيهاً بالقواديس السانية لارتفاع بعض قوافيه في جهة وانخفاضها في الجهة الاخرى، فأوّل من رأيته جاء به طلحة بن عبيد اللّه العوني. وله في شعره معاني فخمة استحسنها معاصروه ومن بعده. والواقف على شعره جدُّ عليمٌ بأنّه كان يمشي على الوسط بين الإفراط والتفريط فلا يثبت لأهل البيت : إلّا ما حقّ لهم من المراتب والمناقب أو ما هو دون مقامهم. ولمّا وقعت الفتنة بين الشيعة والسنّة في بغداد سنة ٤٤٣ ه نبشت قبور جماعة من الشيعة وطرحت النيران في ترابهم ومنهم المترجم( راجع الغدير: ج ٤ ص ١٢٨).