دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦ - ١٠/ ٢٣ صاحب بن عباد
|
وَافِئتَ بالحَسَنينِ خَيرَ وِلادَةٍ |
قَد ضُمِّنَت بِحَقائِقِ الأَنجابِ |
|
|
كانَ النَّبِيُّ مَدينَةَ العِلمِ الَّتي |
حَوَتِ الكَمالَ وكُنتَ أفضَلَ بابِ |
|
|
رُدَّت عَلَيكَ الشَّمسُ وهِيَ فَضيلَةٌ |
بَهَرَت فَلَم تُستَر بِلَفِّ نِقابِ |
|
|
لَم أحكِ إلّا ما رَوَتهُ نَواصِبٌ |
عادَتكَ وهِيَ مُباحَةُ الأَسلابِ[١] |
|
١٠/ ٢٤
ابنُ الحَجّاجِ البَغدادِيُ[٢]
٤٠٣١. من عباقرة حملة العلم والأدب في القرن الرابع، يقول:
|
يا صاحِبَ القُبَّةِ البَيضا عَلَى النَّجَفِ |
مَن زارَ قَبرَكَ وَاستَشفى لَدَيكَ شُفي |
|
|
زوروا أبَا الحَسَنِ الهادِيَ لَعَلَّكُمُ |
تَحظَونَ بِالأَجرِ وَالإِقبالِ وَالزُّلَفِ |
|
|
زورُوا الَّذي تُسمَعُ النَّجوى لَدَيهِ فَمَن |
يَزُرهُ بِالقَبرِ مَلهوفا لَدَيهِ كُفي |
|
|
إذا وَصَلتَ إلى أبوابِ قُبَّتِهِ |
تَأَمَّلِ البابَ تَلقى وَجهَهُ وقِفِ |
|
|
وقُل سَلامٌ مِنَ اللّهِ السَّلامِ عَلى |
أهلِ السَّلامِ و أهلِ العِلمِ وَالشَّرَفِ |
[١] ديوان الصاحب بن عبّاد: ص ١٠٢ الرقم ١٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٨٤ وفيه ثلاثة أبيات فقط.
[٢] أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحجّاج النيلي البغدادي: ولد في المائة الثالثة للهجرة، وهو أحد العمد والأعيان من علماء الطائفة، وعبقريّ من عباقرة حملة العلم والأدب، ومن كبار شعراء وفحول الكتّاب، حتى قيل: إنّه كامرئ القيس في الشعر، والغالب على شعره العذوبة والانسجام، بل قيل: إنّه فرد زمانه في فنّه الذي شهر به، وإنّه لم يسبق إلى طريقته ولم ير كاقتداره على ما يريده من المعاني، وقد أكثر منمدائح أهلالبيت : والنَّيل منمناوئيهم. وتوفّي سنة ٣٩١ ه وحمل إلى مشهد الإمام الطاهر موسى الكاظم ٧ ودفن فيه( راجع الغدير: ج ٤ ص ١٣٠).