دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ١٠/ ٢٢ ابو على تميم
|
وَاسأَلوا كُلَّ غَزوَةٍ لِرَسولِ ال |
لّهِ عَمَّن أغارَ كُلَّ مَغارِ |
|
|
يا بَني هاشِمٍ ألَيسَ عَلِيٌ |
كاشِفَ الكَربِ وَالرَّزايَا الكِبارِ |
|
|
فَبِماذا مَلَكتُمُ دونَنا إر |
ثَ نَبِيِّ الهُدى بِلَا استِظهارِ |
|
|
أبِقُربى فَنَحنُ أقرَبُ لِلمَو |
رُوْثِ مِنكُم ومِن مَكانِ الشِّعارِ |
|
|
أم بِإِرثٍ وَرِثتُموهُ فَإِنّا |
نَحنُ أهلُ الآثارِ وَالأَخطارِ |
|
|
لا تُغَطّوا بِحَيفِكُم واضِحَ الحَ |
قِّ فَيَقضي بِكُم لِكُلِّ دَمارِ[١] |
|
١٠/ ٢٣
الصّاحِبُ بنُ عَبّادٍ[٢]
٤٠٢٦. من جهابذة العلماء والادباء في القرن الرابع، يقول:
|
قالَت: فَمَن صاحِبُ الدّينِ الحَنيفِ أجِب؟ |
فَقُلتُ: أحمَدُ خَيرُ السّادَةِ الرُّسُلِ |
[١] أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٦٤٠.
[٢] هو أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن العبّاس الطالقاني: ولد سنة ٣٢٦ ه. نفسيّته من النفسيّات التي أعيت البليغ حدودها؛ فهي تستدعي الإفاضة في تحليلها من ناحية العلم طورا، ومن ناحية الأدب تارة، كما تسترسل القول من وجهة السياسة مرّة ومن وجهة العظمة اخرى، إلى جود هامر وفضل وافر، وفضائل لا تحصى.
وصفه شيخنا الحرّ العاملي بأنّه محقّق متكلّم عظيم الشأن جليل القدر، كما أنّ الثعالبي جعله أحد أئمّة اللغة الذين اعتمد عليهم في كتابه فقه اللغة. وقال السيّد في الدرجات الرفيعة: إنّ الصاحب قال قصيدة معرّاة من الألف التي هي أكثر الحروف دخولًا في المنثور والمنظوم، وهي في مدح أهل البيت : في سبعين بيتا، فتعجّب الناس، وتداولتها الرواة، فسارت مسير الشمس في كلّ بلدة، فاستمرّ على تلك الطريقة وعمل قصائد كلّ واحدة منها خالية من حرف واحد من حروف الهجاء وبقيت عليه واحدة تكون خالية من الواو. وتوفّي سنة ٣٨٥ ه بالرّي( راجع الغدير: ج ٤ ص ٤٢).