دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ١٠/ ١٩ متنبى
|
وإذَا استَقَلَّ الشَّيءُ قامَ بِذاتِهِ |
وكَذا ضِياءُ الشَّمسِ يَذهَبُ باطِلا[١][٢] |
|
١٠/ ٢٠
أبو فِراسٍ الحَمْدانِيُ[٣]
٤٠٢٣. من جهابذة الادباء في القرن الرابع، يقول:
|
تَبّا لِقَومٍ تابَعوا أهواءَهُم |
فيما يَسوؤُهُمُ غَدا عُقباهُ |
|
|
أتَراهُمُ لَم يَسمَعوا ما خَصَّهُ |
مِنهُ النَّبِيُّ مِنَ المَقالِ أباهُ؟! |
|
|
إذ قالَ يَومَ غَديرِ خُمٍّ مُعلِنا |
مَن كُنتُ مَولاهُ فَذا مَولاهُ |
|
|
هذي[٤] وَصِيَّتُهُ إلَيهِ فَافهَموا |
يا مَن يَقولُ بِأَنَّ ما أوصاهُ |
|
|
أقِرّوا مِنَ القُرآنِ ما في فَضلِهِ |
وتَأَمَّلوهُ وَافهَموا فَحواهُ |
|
|
لَو لَم تُنَزَّل فيهِ إلّا هَل أتى |
مِن دونِ كُلِّ مُنَزَّلٍ لَكَفاهُ |
|
|
مَن كان أوَّلَ مَن حَوَى القُرآنَ مِن |
لَفظِ النَّبِيِّ ونُطقِهِ وتَلاهُ؟ |
|
|
مَن كانَ صاحِبَ فَتحِ خَيبَرَ؟ مَن رَمى |
بِالكَفِّ مِنهُ بابَهُ ودَحاهُ؟ |
[١] في كنز الفوائد:« و أرى صفات الشمس تذهب باطلا». وفي بعض المصادر:« وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا»( مصادر نهج البلاغة و أسانيده: ج ١ ص ١٤٦).
[٢] ديوان المتنبّي: ص ٨٥٦( وممّا يبعث على الأسف والعجب حذف هذين البيتين من بعض طبعاته الموجودة)، كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٨١ نحوه.
[٣] أبو فراس الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني التغلبي: كان فرد دهره وشمس عصره أدبا وفضلًا وكرما ونبلًا ومجدا وبلاغةً وفروسيّةً وشجاعة، وشعره مشهور، وكان الصاحب يقول: بدئ الشعر بملك وخُتم بملك، يعني امرأ القيس و أبا فراس. كان يسكن منبج ويتنقّل في بلاد الشام في دولة ابن عمّه أبي الحسن سيف الدولة، واشتهر في عدّة معارك معه حارب بها الروم واسر مرّتين. ولد سنة ٣٢٠ ه وقيل ٣٢١ ه وقتل سنة ٣٥٧ ه( راجع الغدير: ج ٣ ص ٤٠٥).
[٤] في الطبعة المعتمدة:« هذا»، والتصحيح من طبعة مركز الغدير.