دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ١٠/ ٨ سيد حميرى
|
مَن كانَ أوَّلَ مَن أبادَ بِسَيفِهِ |
كُفّارَ بَدرٍ وَاستَباحَ دِماءَ؟ |
|
|
مَن ذاكَ نَوَّهَ جَبرَئيلُ بِإِسمِهِ |
في يَومِ بَدرٍ يَسمَعونَ نِداءَ؟ |
|
|
لا سَيفَ إلّا ذُوالفَقارِ [و] لا فَتى |
إلّا عَلِيٌّ رِفعَةً وعَلاءَ؟ |
|
|
مَن أنزَلَ الرَّحمنُ فيهِم هَل أتى |
لَمّا تَحَدَّوا لِلنُّذورِ وَفاءَ؟ |
|
|
مَن خَمسَةٌ جِبريلُ سادِسُهُم وقَد |
مَدَّ النَّبِيُّ عَلَى الجَميعِ عَباءَ؟ |
|
|
مَن ذا بِخاتَمِهِ تَصَدَّقَ راكِعا |
فَأَثابَهُ ذُو العَرشِ عَنهُ وَلاءَ؟ |
|
|
يا رايَةً جِبريلُ سارَ أمامَها |
قَدما و أتبَعَهَا النَّبِيُّ دُعاءَ |
|
|
اللّهُ فَضَّلَهُ بِها ورَسولُهُ |
وَاللّهُ ظاهَرَ عِندَهُ الآلاءَ |
|
|
مَن ذا تَشاغَلَ بِالنَّبِيِّ وغُسلِهِ |
ورَأى عَنِ الدُّنيا بِذاكَ عَزاءَ؟ |
|
|
مَن كانَ أعلَمُهُم و أقضاهُم ومَن |
جَعَلَ الرَّعِيَّةَ وَالرُّعاةَ سَواءَ؟ |
|
|
مَن كانَ بابَ مَدينَةِ العِلمِ الَّذي |
ذَكَرَ النُّزولَ وفَسَّرَ الأَنباءَ؟ |
|
|
مَن كانَ أخطَبَهُم و أنطَقَهُم ومَن |
قَد كانَ يَشفي قَولُهُ البُرَحاءَ[١] |
|
|
مَن كانَ أنزَعَهُم مِنَ الإِشراكِ أو |
لِلعِلمِ كانَ البَطنُ مِنهُ حَفاءَ؟ |
|
|
مَن ذَا الَّذي امِروا إذَا اختَلَفوا بِأَن |
يَرضَوا بِهِ في أمرِهِم قَضّاءَ؟ |
|
|
مَن قيلَ لَولاهُ ولَولا عِلمُهُ |
هَلَكوا وعانوا فِتنَةً صَمّاءَ؟ |
|
|
مَن كانَ أرسَلَهُ النَّبِيُّ بِسورَةٍ |
فِي الحَجِّ كانَت فَيصَلًا وقَضاءَ؟ |
|
[١] البُرَحاء: الشدّة والمشقّة، وخصّ بعضهم به شدّة الحمّى( لسان العرب: ج ٢ ص ٤١٠« برح»).