دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ١٠/ ٧ كميت بن زيد اسدى
|
و أصفاهُ النَّبِيُّ عَلَى اختِيارٍ |
بِما أعيَا الرَّفوضَ لَهُ المُذيعا |
|
|
ويَومَ الدَّوحِ دَوحِ غَديرِ خُمٍ |
أبانَ لَهُ الوِلايَةَ لَو اطيعا |
|
|
ولكِنَّ الرِّجالَ تَبايَعوها |
فَلَم أَرَ مِثلَها خَطَرا مَبيعا[١] |
|
١٠/ ٨
السَيِّدُ الحِميَرِيُ[٢]
٤٠٠٣. من أكابر الشعراء في القرن الثاني، يقول:
|
اقسِمُ بِاللّهِ وآلائِهِ |
وَالمَرءُ عَمّا قالَ مَسؤولُ |
|
|
إنَّ عَلِيٌّ بنَ أبي طالِبٍ |
عَلَى التُّقى وَالبِرِّ مَجبولُ |
|
|
وإنَّهُ كانَ الإِمامَ الَّذي |
لَهُ عَلَى الامَّةِ تَفضيلُ |
|
|
يَقولُ بِالحَقِّ ويعنى[٣] بِهِ |
ولا تُلَهّيهِ الأَباطيلُ |
|
|
كانَ إذَا الحَربُ مَرَتهَا القَنا[٤] |
و أحجَمَت عَنهَا البَهاليلُ[٥] |
[١] الغدير: ج ٢ ص ١٨٠.
[٢] إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة الحِمْيري: ولد في سنة ١٠٥ ه، قال: كنت و أنا صبي أسمع أبويّ يثلبان أمير المؤمنين ٧ فأخرج عنهما و أبقى جائعا، واؤثر ذلك على الرجوع إليهما، فأبيت في المساجد جائعا لحبّي لفراقهما وبغضي لهما. والذي يجمع عليه المؤرّخون أنّه اعتنق أوّل ما اعتنق المذهب الكيساني، ولكنّه اعتنق مذهب الإماميّة بعد أن لقي الإمامالصادق ٧ فناظرهو ألزمه الحجّة. توفّي سنة ١٧٣ ه ودفن بالجنينة ببغداد( راجع ديوان السيّد الحميري: ص ٥).
[٣] في أعيان الشيعة:« يَقضي» وهو الأنسب. وفي بشارة المصطفى:« يفتي».
[٤] مرى الشيء: استخرجه، ومنه: مريتُ الفرسَ: إذا استخرجت ما عنده من الجري بسوط أو غيره. والقَنى: جمع قناة؛ أي الرمح( تاج العروس: ج ٢٠ ص ١٨٢« مري» و ص ١٠٢« قنو»).
[٥] البهلول: العزيز الجامع لكلّ خير، والحييّ الكريم( لسان العرب: ج ١١ ص ٧٣« بهل»).