دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٩/ ١٩ مجاهد بن جبر
مِثلُها، وما مِن شَيءٍ مِن مَناقِبِهِم إلّا وقَد شَرِكَهُم فيها.[١]
٩/ ٢٠
المَسعودِىُ[٢]
٣٩٨٦. مروج الذهب: فَضائِلُ عَلِيٍّ ومَقاماتُهُ ومَناقِبُهُ ووَصفُ زُهدِهِ ونُسُكُهُ أكثَرُ مِن أن يَأتِيَ عَلَيهِ كِتابُنا هذا أو غَيرُهُ مِنَ الكُتُبِ، أو يَبلُغَهُ إسهابُ مُسهِبٍ، أو إطنابُ مُطنِبٍ، وقَد أتَينا عَلى جُمَلٍ مِن أخبارِهِ وزُهدِهِ وسِيَرِهِ، و أنواعٍ مِن كَلامِهِ وخُطَبِهِ في كِتابِنا المُتَرجَمِ بِكِتابِ «حَدائِقِ الأَذهانِ في أخبارِ آلِ مُحَمَّدٍ ٧»، وفي كِتابِ «مَزاهِرِ الأَخبارِ وطَرائِفِ الآثارِ لِلصَّفوَةِ النّورِيَّةِ وَالذُّرِّيَّةِ الزَّكِيَّةِ أبوابِ الرَّحمَةِ ويَنابيعِ الحِكمَةِ».
قالَ المَسعودِيُّ: وَالأَشياءُ الَّتي استَحَقَّ بِها أصحابُ رَسولِ اللّهِ ٦ الفَضلَ هِيَ: السَّبقُ إلَى الإيمانِ، وَالهِجرَةُ، وَالنُّصرَةُ لِرَسولِ اللّهِ ٦، وَالقُربى مِنهُ، وَالقَناعَةُ، وبَذلُ النَّفسِ لَهُ، وَالعِلمُ بِالكِتابِ وَالتَّنزيلِ، وَالجِهادُ في سَبيلِ اللّهِ، وَالوَرَعُ، وَالزُّهدُ، وَالقَضاءُ، وَالحُكمُ، وَالفِقهُ، وَالعِلمُ، وكُلُّ ذلِكَ لِعَلِيٍّ ٧ مِنهُ النَّصيبُ الأَوفَرُ، وَالحَظُّ الأَكبَرُ، إلى ما يَنفَرِدُ بِهِ مِن قَولِ رَسولِ اللّهِ ٦ حينَ آخى بَينَ أصحابِهِ: «أنتَ أخي» وهُوَ ٦ لا ضِدَّ لَهُ، ولا نِدَّ، وقَولُهُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ: «أنتَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى، إلّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي» وقَولُهُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: «مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌ
[١] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٤ ح ٤.
[٢] أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ: من ذرّية ابن مسعود، صاحب مروج الذهب وغيره من التواريخ، اختلف في مذهبه و أنّه كان شيعيّا أو لا. توفّي في سنة ٣٤٥ أو ٣٤٦ ه. له مصنّفات، منها: مروج الذهب وكتاب ذخائر العلوم وكتاب الرسائل و كتاب الاستذكار بما مرّ في سالف الأعصار وكتاب التاريخ في أخبار الامم من العرب والعجم والتنبيه والإشراف وكتاب أخبار الزمان وغيرها( راجع قاموس الرجال: ج ٧ ص ٤٣٢ الرقم ٥١٠٩ وسير أعلام النبلاء: ج ١٥ ص ٥٦٩ الرقم ٣٤٣ ومروج الذهب: ج ١ ص ٦).