دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - ٩/ ١٤ شافعى
|
إن كانَ حُبُّ الوَلِيِّ رَفضا |
فَإِنَّني أرفَضُ العِبادِ |
|
وقالَ أيضا:
|
يا راكِبا قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنى |
وَاهتِف بِساكِنِ خَيفِها وَالنّاهِضِ |
|
|
سَحَرا إذا فاضَ الحَجيجُ إلى مِنى |
فَيضا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ |
|
|
إن كانَ رَفضا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ |
فَليَشهَدِ الثَّقَلانِ أنّي رَافِضِيٌ[١] |
|
٩/ ١٥
الشَّعبِيُ[٢]
٣٩٧٩. المناقب للخوارزمي عن الشعبي: ما نَدري ما نَصنَعُ بِعَلِيٍّ إن أحبَبناهُ افتَقَرنا، وإن أبغَضناهُ كَفَرنا![٣]
٣٩٨٠. الإرشاد: قَد شاعَ الخَبَرُ وَاستَفاضَ عَنِ الشَّعبِيِّ أنَّهُ كانَ يَقولُ: لَقَد كُنتُ أسمَعُ خُطَباءَ بَني امَيَّةَ يَسُبّونَ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ عَلى مَنابِرِهِم فَكَأَنَّما يُشالُ بِضَبعِهِ إلَى السَّماءِ، وكُنتُ أسمَعُهُم يَمدَحونَ أسلافَهُم عَلى مَنابِرِهِم فَكَأَنَّما يَكشِفونَ عَن جيفَةٍ.[٤]
٣٩٨١. شرح نهج البلاغة: قالَ الشَّعبِيُّ وقَد ذَكَرَهُ ٧: كانَ أسخَى النّاسِ، كانَ عَلَى الخُلُقِ
[١] الصواعق المحرقة: ص ١٣٣.
[٢] عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: عامر بن عبد اللّه بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي: من شعب همدان. قال منصور الغداني عن الشعبي: أدركت خمسمائة من الصحابة. قال أبوجعفر الطبري في طبقات الفقهاء: كان ذا أدب وفقه وعلم. والمشهور إنّ مولده كان لستّ سنين خلت من خلافة عمر. وفي سنة وفاته أقوال: من سنة ١٠٣ ه إلى سنة ١١٠ ه( راجع تهذيب التهذيب: ج ٣ ص ٤٤ الرقم ٣٥٨٨).
[٣] المناقب للخوارزمي: ص ٣٣٠ الرقم ٣٥٠؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢١٤.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٣٠٩، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٥١.