دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٩/ ١٢ خليل بن احمد
إنَّ عَلِيّا ٧ تَقَدَّمَهُم إسلاما، وفاقَهُم عِلما، وبَذَّهُم[١] شَرَفا، ورَجَحَهُم زُهدا، وطالَهُم جِهادا، فَحَسَدوهُ، وَالنّاسُ إلى أشكالِهِم و أشباهِهِم أميَلُ مِنهُم إلى مَن بانَ مِنهُم، فَافهَم.[٢]
٣٩٧٣. علل الشرائع عن أبي زيد النحوي الأنصاري: سَأَلتُ الخَليلَ بنَ أحمَدَ العَروضِيَّ، فَقُلتُ لَهُ: لِمَ هَجَرَ النّاسُ عَلِيّا ٧ وقُرباهُ مِن رَسولِ اللّهِ ٦ قُرباهُ، ومَوضِعُهُ مِنَ المُسلِمينَ مَوضِعُهُ، وعَناهُ فِي الإِسلامِ عَناهُ؟ فَقالَ: بَهَرَ وَاللّهِ نورُهُ أنوارَهُم، وغَلَبَهُم عَلى صَفوِ كُلِّ مَنهَلٍ، وَالنّاسُ إلى أشكالِهِم أميَلُ، أما سَمِعتَ قَولَ الأَوَّلِ يَقولُ:
|
وكُلُّ شَكلٍ لِشَكلِهِ ألِفٌ |
أما تَرَى الفيلَ يَألَفُ الفيلا[٣] |
|
٣٩٧٤. تنقيح المقال في تَرجَمَةِ الخَليلِ بنِ أحمَدَ: قيلَ لَهُ: مَا الدَّليلُ عَلى أنَّ عَلِيّا ٧ إمامُ الكُلِّ فِي الكُلِّ؟ قالَ: احتِياجُ الكُلِّ إلَيهِ وَاستِغناؤُهُ عَنِ الكُلِّ.[٤]
٣٩٧٥. تنقيح المقال في تَرجَمَةِ الخَليلِ بنِ أحمَدَ: قيلَ لَهُ: ما تَقولُ في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧؟ فَقالَ: ما أقولُ في حَقِّ امرِئٍ كَتَمَت مَناقِبَهُ أولِياؤُهُ خَوفا، و أعداؤُهُ حَسَدا، ثُمَّ ظَهَرَ مِن بَينِ الكَتمَينِ ما مَلَأَ الخافِقَينِ.[٥]
[١] بذّه: علاه وفاقه( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٧٧« بذذ»).
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٦٠٨ ح ١٢٥٦، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٦، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٧ وليس فيه« فحسدوه»، تنقيح المقال: ج ١ ص ٤٠٣ الرقم ٣٧٦٩.
[٣] علل الشرائع: ص ١٤٥ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٣٠٠ ح ٣٤١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢١٣، روضة الواعظين: ص ١٣٠، تنقيح المقال: ج ١ ص ٤٠٣ الرقم ٣٧٦٩.
[٤] تنقيح المقال: ج ١ ص ٤٠٣ الرقم ٣٧٦٩.
[٥] تنقيح المقال: ج ١ ص ٤٠٣ الرقم ٣٧٦٩، الرواشح السماويّة: ص ٢٠٣.