سند العروة الوثقى، كتاب النكاح - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١ - و منها موثق سماعة قال
جماعة الناس، و الإيمان الهدى و ما يثبت في القلوب من صفة الإسلام و ما ظهر من العمل به، و الإيمان أرفع من الإسلام بدرجة، إن الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر، و الإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن و إن اجتمعا في القول و الصفة»» [١] و مثلها جملة من الروايات ذكرها الكليني [٢].
و في صحيح حمران بن أعين عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول: الإيمان مستقر في القلب و افضى به إلى الله عز و جل و صدّقه العمل بالطاعة لله و التسليم لأمره، و الإسلام ما ظهر من قول أو فعل، و هو ما عليه جماعة الناس من الفرق كلها و به حقنت الدماء و عليه جرت المواريث و جاز النكاح و اجتمعوا على الصلاة و الصوم و الحج فخرجوا بذلك من الكفر»» الحديث [٣] و مثله صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: « «سألته عن الإيمان فقال الإيمان ما كان في القلب و الإسلام ما كان عليه التناكح و المواريث و تحقن به الدماء»» [٤].
و صحيح الفضيل بن اليسار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: « «الإسلام يشارك الإيمان و لا يشاركه الإسلام، إن الإيمان ما وقر في القلوب و الإسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء، و الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان»» [٥] و صحيحة عبد الله بن سنان، قال: « «سألت أبا عبد الله (ع)
[١] الكافي: ج ٢ ص ٢٥.
[٢] المصدر السابق: ص ٢٤- ٢٨.
[٣] الكافي: ج ٣ ص ٢٦.
[٤] الوسائل، أبواب ما يحرم بالكفر: ب ١١ ح ١٣.
[٥] الكافي: ج ١ ص ٢٦.