رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٥
ويجب أن يعتقد أنّ الإمام الحقّ من بعده بلا فصل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأنّه (صلى الله عليه وآله وسلم)نصّ عليه نصّاً متواتراً بالخلافة، ولأنّ الإمام يجب أن يكون معصوماً، لأنّ الإمامة لطف، لأنّ الناس إذا كان لهم رئيس مرشد كانوا إلى الصلاح أقرب، ومن الفساد أبعد، واللطف واجب على الله تعالى، فتعيّن عليه نصب الإمام، وذلك الإمام لا يجوز أن يكون جائز الخطأ، وإلاّ لافتقر إلى إمام آخر ويتسلسل، فثبت أنّه معصوم، وغير علي بن أبي طالب (عليه السلام)ممّن ادّعى الإمامة بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)ليس بمعصوم بالإجماع، والأدلّة في ذلك أكثر من أن تحصى.*
…
* اعلم أنّه لمّا فرغ من النبوة شرع في الإمامة الّذي هو الباب الرابع من أبواب هذا العلم.
والإمامة: رئاسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص بواسطة البشر.
فقولنا: رئاسة، شامل لجميع الرئاسات; وقولنا[١]: عامّة، يخرج الرئاسات الخاصة.
وقولنا[٢]: في أُمور الدين، يخرج الرئاسة المتعلّقة بأُمور الدنيا كرئاسة الحكام والسلاطين.
و قولنا[٣]: والدنيا، يخرج الرئاسة المتعلّقة بأُمور الدين لا غير، كرئاسة العلماء والفقهاء.
وقولنا: بواسطة البشر يخرج النبوة فإنّها بواسطة المَلك.
[١] الموجود في نسخة «ن»: «قوله»، وربما يعني به ما ذكره المقداد السيوري في «النافع يوم الحشر» في شرح الباب الحادي عشر للعلاّمة الحلّي، في الفصل السادس«في الإمامة»، قال: الإمامة رئاسة عامة في الدين والدنيا، لشخص من الأشخاص.
[٢] الموجود في نسخة «ن»: «قوله»، وربما يعني به ما ذكره المقداد السيوري في «النافع يوم الحشر» في شرح الباب الحادي عشر للعلاّمة الحلّي، في الفصل السادس«في الإمامة»، قال: الإمامة رئاسة عامة في الدين والدنيا، لشخص من الأشخاص.
[٣] الموجود في نسخة «ن»: «قوله»، وربما يعني به ما ذكره المقداد السيوري في «النافع يوم الحشر» في شرح الباب الحادي عشر للعلاّمة الحلّي، في الفصل السادس«في الإمامة»، قال: الإمامة رئاسة عامة في الدين والدنيا، لشخص من الأشخاص.