رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦٩
٢. أُمّ كلثوم بنت أبي بكر.
ولما توفّى أبو بكر وتزوجها علي (عليه السلام) انتقلت إلى بيت علي(عليه السلام) مع ولديها محمد بن أبي بكر وأُمّ كلثوم، فتزوّج عمر بن الخطاب بربيبة علي لابنته من صلبه.[١]
يلاحظ عليه: أنّ أصحاب المعاجم لم يذكرو لأسماء بنت عميس ولداً من أبي بكر إلاّ محمد بن أبي بكر.
قال ابن الأثير: هاجرت أسماء بنت عميس إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له بالحبشة عبد اللّه وعوناً ومحمّداً ثمّ هاجرت إلى المدينة. فلمّا قتل عنها جعفر بن أبي طالب(عليه السلام)تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثمّ مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب(عليه السلام)فولدت له يحيى.[٢]
نعم كانت لأبي بكر بنت اسمها أُمّ كلثوم، لكن أُمّها بنت وليد بن خارجة يقول ابن الأثير:
أُمّ كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وأُمّها بنت وليد بن خارجة، وقد تزوجت هي بطلحة بن عبيد اللّه.[٣]
نعم ذكر عمر رضا كحالة:
أُمّ كلثوم بنت أسماء راوية من راويات الحديث، روت عن عائشة وأُمّ سلمة وروى عنها ابنها موسى بن عقبة.[٤]
ولكن لم يعلم أنّ أسماء هذه من هي؟ فهل هي أسماء بنت عميس أو غيرها؟ وعلى كلّ تقدير فهل هي زوجة أبي بكر أو زوجة غيره؟
[١] ينسب هذا القول إلى السيد الجليل: السيد ناصر حسين الموسوي الهندي (المتوفّى ١٣٨٧هـ).
[٢] أُسد الغابة:٥/٣٩٥.
[٣] أُسد الغابة:٥/٦١٢.
[٤] أعلام النساء:٤/٢٥٠.