رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٨
كما نقل عنه ابن حجر في «لسان الميزان»: ما كان ينام من الليل إلاّ هجعة ثمّ يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن.[١]
توفي ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً.
وصلّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الاشنان وضاق على الناس مع كبره.[٢]
وكان يوم وفاته يوماً لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والمؤالف.[٣]
٤. إمام الأدب والتفسير و الفقه الشريف المرتضى (٣٥٥ـ ٤٣٦هـ) وصفه ابن بسام الأندلسي في أواخر كتاب الذخيرة بقوله: كان هذا الشريف إمام أئمّة العراق بين الاختلاف و الاتفاق، إليه فزع علماؤها، وعنه أخذ عظماؤها، صاحب مدارسها، وجَمّاع شاردها وآنسها، ممن سارت أخباره وعرفت له أشعاره، وحمدت في ذات اللّه مآثره وآثاره، إلى تواليفه في الدين وتصانيفه في أحكام المسلمين ممّا يشهد أنّه فرع تلك الأُصول ومن أهل ذلك البيت الجليل.[٤]
ويقول ابن خلكان في وصف كتابه الأمالي: وله الكتاب الّذي سماه «الغرر والدرر» وهي مجالس أملاها تشتمل عن فنون من معالي الأدب تكلم فيها على النحو والفقه وغير ذلك، وهو كتاب ممتع يدل على فضل كثير وتوسع في الاطلاع والعلوم.[٥]
[١] لسان الميزان:٥/٣٦٨.
[٢] رجال النجاشي برقم١٠٦٧.
[٣] فهرست الشيخ الطوسي:٢٣٨ برقم ٧١١.
[٤] وفيات الأعيان:٣/٣١٣، برقم ٤٤٣ نقلاً عن ابن بسّام.
[٥] المصدر نفسه.