رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٩
٢. هل الدين يوافق الحرية الفكرية أو انّه يعارضها ويقضي عليها أو يعرقل حركتها؟
٣. هل الدين ظاهرة مادية حدثت في المجتمع غبّ عوامل كالجهل بالعلل الطبيعية، أو ضغط الإقطاعيين والرأسماليين على الفلاحين والعمال، أو عوامل أُخرى كالجنس وغيره من الأُمور المذكورة في كتب الماديين؟
٤. هل الدين أمر إحساسي شهودي لا يخضع للبرهان، أو أنّه أمر عقلي برهاني خاضع له؟
٥. ماذا نفعل في مجال معارضة العلم مع الدين، مع أنّ الفروض العلمية ربما تعارض مقرّرات الدين أحياناً؟
٦. ما هي صيغة الاقتصاد الإسلامي على وجه التفصيل، وما هي الحلول الإسلامية للأزمات الراهنة في هذا الصعيد؟
٧. ما هي صيغة الدولة الإسلامية بين الصيغ المختلفة؟
٨. إذا كان الدين الإسلامي ديناً جامعاً فما هي صيغة سياسته الخارجية؟
٩. لقد ظهر في ميدان التجارة العالمية شركات عملاقة باعتبارات مختلفة ذكرها الفقه الوضعي وليس لها في الفقه الإسلامي أي أثر، وفي الوقت نفسه تطلب حلولاً من منظار فقهي يعبر عن موقف الإسلام تجاهها وقد ألف في ذلك المضمار شيء يسير لا يسمن ولا يغني.
١٠. إنّ الفقه الوضعي ككتاب «الوسيط» للسنهوري المصري يليق بأن يدرس من منظار شيعي؟
والقيام بهذه الوظائف يتطلب جهداً حثيثاً وأذهاناً منوّرة.
إلى غير ذلك من شبهات للمستشرقين الحاقدين في حياة الأنبياء والأولياء،