رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦٥
١. «ويكون شعبُك كُلُّه أبراراً، وللأبد يَرِث الأرض».[١]
٢. «الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيّام فستنزل الشدّة بهذا البلد وينزل الغضب على هذا الشعب، فيسقطون قتلى بحِدّ (بفَم) السيف ويؤخذون أسرى إلى جميع الأُمم، وتدوس أُورشلم أقدامُ الوثنيين إلى أن ينقضي عهد الوثنيين».
«و ستظهر علامات في الشمس والقمر والنجوم، وينال الأُمم كربٌ في الأرض وقلقٌ من عجيج البحر وجيشانه، وتزهق نفوس الناس من الخوف ومن توقع ما ينزل بالعالم، لأنّ أجرام السماء تتزعزع، وحينئذ يرى الناسُ ابن الإنسان آتياً في الغمام في تمام العِزّةِ والجلال».[٢]
٣. «وسيمسح كل دَمعة من عيونهم، وللموت لن يبقى وجود بعد الآن ،ولا للحزن ولا للصراخ ولا للألم لن يبقى وجود بعد الآن، لأنّ العالَم القديم قد زال. انّي سأُعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجاناً. إنّ الغالب سيرث ذلك النصيب».[٣]
ولنعقد الآن مقارنة بين نظرتي الإسلام والشرائع الأُخرى للاعتقاد بالمصلح المنتظر، فنقول توجد مشتركات كما توجد فوارق بينهما.
أمّا المشتركات فالشرائع السماوية جميعاً متفقة بالأُمور التالية:
١. انتشار الظلم والجور في العالم على نحو ينقطع الأمل ويعمّ اليأس من الخلاص.
[١] الكتاب المقدس، (العهد القديم)، سفر أشعيا: الإصحاح١٠، الفقرة٢١ الصفحة ١٦٢٥.
[٢] الكتاب المقدس(العهد الجديد) لوقا: الإصحاح٢١، الفقرة ٢٣ـ ٢٧ الصفحة ٢٦٦.
[٣] رؤيا القدّيس يوحنا، الاصحاح٢١ الفقرة : ٤ و ٧.