رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢٠
صاحب الفهرس المعروف (المتوفى سنة ٦٠٠هـ)، وقال في حقّه: علي بن عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه، الرازي، شيخ ريّان من علم الحديث، سماعاً وضبطاً وحفظاً وجمعاً، يكتب ما يجد ويسمع ممن يجد، ويقلّ من يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع والسماع والشيوخ الذين سمع منهم وأجازوا له، وذلك على قلّة رحلته وسفره. ثمّ ذكر مشايخه على التفصيل، إلى أن قال: لم يزل كان يترقب بالري ويسمع من دبّ ودرج، ودخل وخرج وجمع الجموع وكان يسوّد تاريخاً كبيراً للري فلم يُقض له نقله إلى البياض، وأظن أن مسوّدته قد ضاعت بموته ومن مجموعه كتاب الأربعين الّذي نبأه[١] على حديث سلمان الفارسي رضى اللّه عنه، المترجم لأربعين حديثاً وقد قرأته عليه بالريّ سنة أربع وثمانين وخمس[٢]مائة.
ويظهر أيضاً أنّه قرأ عليه في سنة أُخرى أيضاً: يقول وقد قرأت عليه في شوّال سنة خمس وثمانين وخمسمائة.[٣]
٨. إمام اللغة والأدب مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي مؤلف كتاب «القاموس» الطائر الصيت، روى عن فخر المحقّقين محمد بن الحسن الحلّي (٦٨٢ـ ٧٧١هـ) كتاب «التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية» وذكر روايته عنه في اجازته لابن الحلواني قال: أجزت للمولى الإمام، الحبر الهمام، البحر الهلقام، زبدة فضلاء الأيام فخر علماء الأنام، عماد الملة والدين «عوض» الفلك آبادي الشهير بابن الحلواني سقاه اللّه تعالى من الكلم
[١] ويحتمل أنّه «بناه».
[٢] التدوين في أخبار قزوين:٣/٣٧٢ و ٣٧٤، ٣٧٥.
[٣] نفس المصدر:٣/٣٧٧.