رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧٣
٥. تفسير الرازي:٣/٢٠٠.
٦. تفسير الخازن:١/٣٥٧.
٧. تفسير البيضاوي:١/٢٦٩.
٨. تفسير أبي حيان:٣/٢١٧.
٩. تفسير ابن كثير:١/١٤٠.
١٠. تفسير أبي السعود:٣/٢٥١.
فقد نقل هؤلاء نزول الآية في عقد المتعة، وإن اختلفوا في كونها منسوخة أو لا.
والهدف من هذه النقول أنّ أكثر المفسرين اتفقوا على أنّ عقد المتعة أحلّ بالآية المباركة في سورة النساء، وهي من السور الّتي نزلت في أوائل الهجرة، وورد فيها احتجاج النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) على أهل الكتاب كما هو واضح لمن قرأ السورة بإمعان.
وأين أوائل الهجرة من عام الفتح الّذي هو عبارة عن العام الثامن؟
فتلخص ممّا ذكرنا أنّ ما نقله مسلم في صحيحه عن أياس بن مسلم عن أبيه أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)رخص في المتعة عام أوطاس مخالف للتاريخ الصريح القاطع بانّها أحلّت بقوله سبحانه:(فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ)، وقد نزلت الآية في أوائل الهجرة لا في أواخرها، وهل الراوي كان جاهلاً بالتاريخ، وعلى أي تقدير لا يصلح الإفتاء على وفقها؟!
٤. الجهر بالبسملة في الصلوات النهارية
المشهور بين فقهاء الشيعة استحباب الجهر بالبسملة في الصلوات النهارية وهذه سيرة مستمرة بينهم، وقد عدّ في بعض الروايات الجهر بها من علائم