رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤٠
وقد وقانا اللّه العزيز من جلاوزة الدولة الذين يتابعون كلّ شيء حتّى الضيوف الذين يزورون بيوتنا.
لا أُريد الاطالة على سماحتكم ولكن لنؤكد فضل اللّه وفضلكم علينا في العراق في تلك الفترة وانّه كبير جداً، فقد كانت مقدمة كتابكم ساحرة واخاذة تحولت إلى مفتاح لنشر أُصول الدين وباسلوبكم المجدد والمتجدّد حيث كنت أتحدّث بها لبعض الناس فكانوا ينجذبون لها بشكل غريب وعجيب ممّا يجعلهم يطلبون المزيد، ومازلتُ أُواصل هذا العمل بعد سقوط النظام.
وقبل المقام لنا طلب لو سمحتم بتحقيقه لنا، وهو انّنا بحاجة إلى دعائكم لنا بالتوفيق على صعيد الآخرة وليس الدنيا، لأنّكم من سبل اللّه تعالى.
وفي الختام نبتهل إلى اللّه جل شأنه أن يُطيل بظلكم الظليل علينا ويزيدكم نوراً ويمتعكم بالصحة خدمة له تعالى ولأهل بيت النبوة سلام اللّه وصلاته عليهم وللشيعة ودمتم للمذهب وللإسلام والمسلمين.
وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
الفقير إلى اللّه
خادمكم كاظم أبو زيد ـ بغداد ـ العراق
حررت في ٢١ محرم /١٤٢٦هـ
الموافق ٤ آذار/٢٠٠٥م