رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٢
٣. وروى كمال الدين الدميري في «حياة الحيوان» عن ابن عساكر في تاريخه، بسنده إلى أبي منصور قال: لما فتح النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) خيبر أصاب حماراً أسود، فكلّم رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) الحمار، فقال له: مااسمك؟قال: يزيد بن شهاب أخرج اللّه من نسل جدّي ستين حماراً لا يركبها إلاّ نبي، وقد كنت أتوقعك لتركبني، ولم يبق من نسل جدّي غيري ولا من الأنبياء غيرك، وقد كنت قبلك عند رجل يهودي، وكنت أتعثر به عمداً كان يجيع بطني ويركب ظهري.
فقال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): فأنت يعفور، يا يعفور تشتهي الإناث؟ قال: لا.
فكان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): يركبه في حاجته.[١]
٤. ورواه الدياربكري أيضاً عن ابن عساكر بنفس لفظ الدميري، وقال ـ في رواية: إنّ اسمه ـ أي اليهودي الّذي يركبه ـ مرحب، وكان إذا سمع اسمك يتكلم بما لا يليق بك، وكنت أتعثر به عمداً...إلى آخر الرواية.[٢]
٥. ورواه الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفّى٨٥٢هـ) في «لسان الميزان» عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي منظور ـ وكانت له صحبة ـ قال :لمّا فتح اللّه على نبيه... إلى آخر الحديث، بنفس الألفاظ السابقة.
ثمّ قال : قال ابن حبّان: هذا خبر لا أصل له، وإسناده ليس بشيء.[٣]
وقد ذكره ابن حجر في« الإصابة»[٤] وبنفس الألفاظ الّتي ذكرت في «أُسد الغابة» عن ابن موسى.
٦. ورواه القاضي عياض وقال: وما روي عن إبراهيم بن حماد بسنده من
[١] حياة الحيوان:١/٢٢٨.
[٢] تاريخ الخميس:٢/١٨٧.
[٣] لسان الميزان:٥/٣٧٦.
[٤] الإصابة:٧/٣٢١.