رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣٣
يقول في الدرر الكامنة: اشتغل في العلوم العقلية فمهر فيها وصنّف في الأُصول والحكمة، وكان رأس الشيعة بالحلّة، واشتهرت تصانيفه وتخرج به جماعة، وشرحه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن في حل ألفاظه وتقريب معانيه، وصنف في فقه الإمامية وكان قيّماً بذلك داعية إليه... إلى أن قال: بلغت تصانيفه مائة وعشرين مجلداً.[١]
تصانيفه في علم الأُصول
قد تقدّم تصريح ابن حجر بأنّ تصانيف العلاّمة قد بلغت مائة وعشرين مجلداً، ومن أراد أن يطلع على تصانيفه في مختلف العلوم الإسلامية من الفقه و الأُصول والمنطق والكلام والفلسفة والتفسير والرجال فعليه أن يرجع إلى ما ألفه السيد عبد العزيز الطباطبائي(رحمه الله) في ذلك المضمار وأسماه بـ «مكتبة العلاّمة الحلّي». إلاّ أنّنا نقتصر في المقام بذكر تصانيفه في علمي المنطق و الأُصول، لأنّ هذا التقديم مختص بأحد كتبه في هذين المضمارين، فنقول: إنّ العلاّمة الحلّي قد ضرب في علمي المنطق والأُصول بسهم وافر، فألّف فيهما مختصرات ومتوسطات ومطوّلات، نشير أوّلاً إلى كتبه في علم الأُصول ثمّ نتطرق فيما بعد إلى كتبه في المنطق، فنقول: إنّ له في الأُصول كتباً عديدة، هي:
١. «مبادئ الوصول إلى علم الأُصول»، مطبوع، ذكره المصنّف لنفسه في الخلاصة، وفي إجازته للسيد المهنّا.
٢. «منتهى الوصول إلى علمي الكلام والأُصول» ذكره المصنّف في الخلاصة، وفي إجازته للسيد المهنّا، فرغ منه يوم الجمعة السادس عشر من شهر جمادى
[١] الدرر الكامنة:٢/٧١.