رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢١
الغرّ عذاب نطافها كما رزقه من أثمار العلوم لطاف اقطافها، أن يروي عني هذا الكتاب المسمى بـ «التكملة، والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية» بحق روايتي عن شيخي ومولاي ـ علامة الدنيا ـ بحر العلوم وطود العلى فخر الدين أبي طالب محمد بن الشيخ الإمام الأعظم، برهان علماء الأُمم، جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر، بحق روايته عن والده بحق روايته عن مؤلّفه الإمام الحجة برهان الأدب، ترجمان العرب ولي اللّه الوالي رضي الدين أبي الفضائل الحسن بن محمد الصغائي ـ رضي اللّه عنه وأرضاه وقدس مهجعه ومثواه ـ إلى أن قال: وكتبت هذه الأحرف في شهر ربيع الأوّل عمّت محاسنه ـ سنة سبع وخمسين وسبعمائة.[١]
٩. أُسوة الحكماء والمتكلمين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المعروف بنصير الدين (٥٩٧ـ ٦٧٢هـ) وصفه الصفدي بقوله: كان رأساً في علم الأوائل لا سيما في الإرصاد المجسطي، ويقول بروكلمان الألماني: هو أشهر علماء القرن السابع وأشهر مؤلفيه إطلاقاً أخذ عن علماء السنة ككمال الدين بن موسى بن يونس بن محمد الموصلي الشافعي (المتوفّى٦٣٩هـ).
كما أخذ عنه العديد من كبار السنة كقطب الدين محمد بن مسعود الشيرازي وشهاب الدين أبو بكر الكازروني وأبو الحسن علي بن عمر القزويني الكاتبي.[٢]
وقد ألف كتاباً أسماه بـ«تجريد العقائد»، وقد طار صيت هذا الكتاب واشتهر في الأوساط العلمية وشرحه غير واحد من السنّة، كشمس الدين محمد الاسفرائيني البيهقي، وشمس الدين محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الاصفهاني
[١] الجاسوس على القاموس:١٢٩ـ ١٣٠، طبعة قسطنطينة.
[٢] موسوعة طبقات الفقهاء:٧/٢٤٤.