رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣١
والقوس ثمّ المنجنيق وارنب *** والخمر ثمّ البئر والفخذان
وكذاك في ذهب وفهر حكمهم *** أبداً وفي ضرب بكلّ معان
والعين والينبوع والدّرع الّتي *** هي من حديد قطُّ والقدمان
وكذاك في كبد وفي كرش وفي *** سقر ومنها الحرب والنعلان
وكذاك في فرس وكأس ثمّ في *** أفعى ومنها الشمس والعقبان
والعنكبوت تدبُّ والموسى معا *** ثمّ اليمين واصبع الإنسان
والرّجل منها والسراويل التي *** في الرّجل كانت زينة العريان
وكذا الشّمال من الاناث ومثلها *** ضبع ومنها الكفُّ والسّاقان
أمّا الّذي قد كنت فيه مخيّراً *** هو كان سبعة عشر في التّبيان
السّلم، ثم المسك، ثم القدر في *** لغة ومنها الحال كلّ أوان
والليث منها والطّريق وكالسُّرى *** ويقال في عنق كذا ولسان
وكذا السّماء والسّبيل مع الضحى *** ثمّ السلاح لقاتل الطعان
والحكم هذا في القفا أبداً وفي *** رحم وفي السكين والسُّلطان
فقصيدتي تبقى وانّي اكتسي *** ثوب الفناء وكلّ شيء فان[١]
وما أفاده في آخر القصيدة: «وقصيدتي تبقى...».
كلام حق، فقد بقت قصيدة في الأذهان والكتب وان بَلي جسمه.
ولعلّ هذا المقدار في التعرف على المصنّف كاف، ولمن أراد المزيد فليرجع إلى المعاجم خصوصاً «موسوعة طبقات الفقهاء» حيث وردت فيها مصادر ترجمته.[٢]
[١] روضات الجنات:٥/١٨٦ـ ١٨٧.
[٢] موسوعة طبقات الفقهاء، تأليف لجنة التحقيق في مؤسسة الإمام الصادق(عليه السلام):٧/١٥٢.