رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٤٩
٢. الملاحظة من نمط حياته أنّ الرجل سيّء الظن بالإسلام والمسلمين، وحينما انتخب لهذا المنصب صدرت دعوات تحذيرية بسبب عدم انسجامه مع مسلمي العالم ممّا قد يؤدي إلى ظهور بعض المشكلات في هذا المجال، إلاّ أنّ أمريكا وإسرائيل سرعان ما بادرتا إلى مباركة هذا الانتخاب وتأييده.
٣. بعد أن انتخب إلى هذا المقام وفي أوّل خطاب له ـ و على خلاف البابا السابق له ـ لم يتحدّث عن الصلح والسلام والمحبة والمحرومين والجياع. بل أكد في خطابه على منهجه في الوقوف أمام البدع والتصدي لها، من هنا شرع بإدخال بعض المقررات الصارمة في الكنيسة وأصدر بصورة رسمية قانوناً يمنع على المطلقين الدخول إلى الكنيسة، كما أنّه لم يبد ارتياحه لمسألة الموسيقى الّتي كانت تتخذ كاسلوب لجلب الشباب إلى الكنيسة.
٤. في إحدى سفراته الّتي قام بها إلى بولندا حضر إلى معسكر «آشوتيس» وهناك حاول كسب عطف الصهاينة، فقال: «إلهي!! كيف سمحت لك عدالتك أن ترى تلك الجرائم؟!».
٥. من المعروف أنّ الرجل مختص بالكلام المسيحي ولا يملك شهادة دراسية في الأديان الأُخرى، نعم قد تكون لده مطالعات جانبية في هذا المجال.[١]
[١] أخذنا هذه المعلومات حول حياة الرجل من موقع «شفاف» و «اسلام اَن لاين».