رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٤٧
توضيح حول خطاب البابا
* ألقى البابا بنديكت السادس عشر يوم الثلاثاء المصادف ١٢سيبتمبر من عام٢٠٠٦م في جامعة ريجسنبورغ الألمانية كلمة تحت عنوان «الإيمان والعقل والجامعة: ذكريات وتأملات» استمع إليه فيه ٠٠٠،٢٦٠ألف شخص.
* مقتطفات من الخطاب كما وردت في موقع «شفاف».
بدأ البابا حديثه عن ذكرياته الدارسية في جامعة «بون» عام ١٩٥٩م فقال:... وكانت تجري حوارات مفعمة بالحيوية بين المؤرخين والفلاسفة وعلماء اللغة وهذا أمرٌ طبيعي بين كليتي اللاهوت اللتين تضمّهما هذه الجامعة... ثمّ قال: وإنّنا كنّا جميعاً نعمل في جميع الميادين على أُسس عقلائية واحدة تتسم بأوجه مختلفة، وأنّنا كنّا نتقاسم المسؤولية عن الاستخدام السليم للعقل، إنّ هذه الحقيقة أصبحت تجربة معاشة... وانّه حتّى بازاء الشك الجذري (في وجود اللّه) فقد ظل ضرورياً ومعقولاً أن نطرح موضوع اللّه عبر استخدام العقل، وان نفعل ذلك في إطار الإيمان المسيحي. بعد هذه المقدمة عرّج للحديث عمّـا قرأه في الكتاب الّذي نشره البروفسور تيودور خوري، لقسم من جدال دار بين الامبراطور البيزنطي عمانوئيل الثاني وفارسي مثقف حول موضوع المسيحية والإسلام وحقيقة كلّ من هذين الإيمانين.
فأشار إلى النقاش ـ السجال ـ السابع. حيث يتطرّق الامبراطور إلى مقولة «الجهاد». فقال: ولابدّ انّ الامبراطور كان مطلعاً على السورة رقم ٢ الآية ٢٥٦ الّتي جاء فيها(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)وهذه السورة وردت في الفترة الأُولى «يقصد