رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٣
كتبه عبد الجبار علي بن محمد الاسفرائيني بخطه.[١]
استفتاء ثان كتب ببغداد
ثمّ نقل استفتاء آخر كتب في بغداد، وإليك نصّه:
ما قول السادة الأئمة الأجلة في قوم اجتمعوا على لعن فِرقة الأشعري وتكفيرهم، ما الّذي يجب عليهم؟
فأجاب قاضي القضاة أبو عبد اللّه الدامغاني الحنفي، قد ابتدع وارتكب ما لا يجوز، وعلى الناظر في الأُمور ـ أعز اللّه أنصاره ـ الإنكار عليه وتأديبه بما يرتدع به هو وأمثاله عن ارتكاب مثله. وكتب محمد بن علي الدامغاني.[٢]
ثمّ أيد الاستفتاء الأعلام التالية اسماؤهم:
١. الشيخ أبو إسحاق الأهوازي.
٢. الشيخ علي بن إبراهيم الفيروزآبادي.
٣. محمد بن أحمد الشاشي.
وأكد الكل على أنّ الأشعرية أعيان أهل السنة ونصّار الشريعة فمن طعن فييهم فقد طعن على أهل السنة.
وأمّا الاستفتاء الثالث فيرجع إلى شخص أبي نصر القشيري وقد كتب في بغداد.
ومن أراد فليرجع إلى طبقات الشافعية الكبرى(ج٣ ص ٣٧٦).
١٠. الفتنة في نيشابور
ثمّ إنّ السبكي خصّص فصلاً يشرح فيه حال الفتنة الّتي وقعت في
[١] طبقات الشافعية الكبرى:٣/٣٧٤ـ ٣٧٥.
[٢] طبقات الشافعية:٣/٣٧٥.