رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٢
أهل القبلة والخارجين من الملة سيفاً مسلولاً، ومن طعن فيه أو قدح، أو لعنه أو سبّه فقد بسط لسان السوء في جميع أهل السنة.
بذلنا خطوطنا طائعين بذلك في هذا الدرج في ذي القعدة، سنة ست وثلاثين وأربعمائة:
والأمر على هذه الجملة المذكورة في هذا الذكر. وكتبه عبد الكريم بن هوازن القشيري.
هذا ما أجاب به القشيري ثمّ أيده لفيف من أكابر الأشاعرة بالنحو الّذي يحكيه السبكي ويقول:
وكتب تحته الخبازي: كذلك يعرفه محمد بن علي الخبّازي، وهذا خطه.
والشيخ أبو محمد الجويني: الأمر على هذه الجملة المذكورة فيه، وكتبه عبد اللّه بن يوسف. وبخط أبي الفتح الشاشي، وعلي بن أحمد الجويني، وناصر العُمري، وأحمد بن محمد الأيّوبي، وأخيه علي، وأبي عثمان الصابوني، وابنه أبي نصر بن أبي عثمان، والشريف البكري، ومحمد بن الحسن، وأبي الحسن الملقاباذي.
وقد حكى خطوطهم ابنُ عساكر.
وكتب عبد الجبار الاسفرائيني بالفارسية: اين ابوالحسن اشعرى آن امام است، كه خداوند عزوجل اين آيت را در شأن وى فرستاد:(فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)[١] و مصطفى (عليه السلام) در آن وقت به جدّ وى: أبو موسى الاشعرى إشارت كرد; و قال: هم قوم هذا.[٢]
[١] المائدة:٥٤.
[٢] ترجمة هذه الفقرة: لقد أنزل اللّه عزّ وجلّ هذه الآية:(فَسَوفَ يَأْتِي اللّه بِقَوم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) بحق الإمام أبو الحسن الأشعري، والمصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) أشار إلى جده أبو موسى الأشعري بذلك، وقال: هم قوم هذا.