رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٧
ولو أُغلق على حرب.[١]
وليس المبرد المتفرد في نقل هذا القول بل نقله غيره، نظراء:
١. الطبراني في المعجم الكبير:١/٦٢ برقم ٤٣.
٢. ابن عبد ربه في العقد الفريد:٤/٩٣.
٣. ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق:١٣/١٢٢.
٤. ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة:٢/٤٦.
٥. الذهبي في تاريخ الإسلام:٣/١١٧ـ ١١٨.
٦. نور الدين الهيتمي في مجمع الزوائد:٥/٢٠٢.
٧. ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان:٤/١٨٨.
٨. المتقي الهندي في كنز العمال:٥/٦٣١ برقم ١٤١١٣.
إلى غير ذلك من رواة الأخبار ومحققي التاريخ الّذين قد ذكروا ندم الخليفة عند موته لأجل كشف بيت فاطمة الّذي قام به عمر بن الخطاب.
إنّ المخطوبة ـ أُمّ كلثوم ـ و إن كانت صغيرة عند هذه الواقعة ولكن الحديث ممّا تناولته الألسن في البيت العلوي وهي تسمع ما يدور فيه، وطبيعة الحال تقتضي أن تكون غاضبة على من هدّد بيتها بالإحراق أوّلاً، ثمّ كشف البيت وهتك حرمته ثانياً، أيتصور أن تكون مع هذه الأجواء المحيطة بها راضية بالنكاح طيبة نفسهابه؟
الثاني: انّ الخاطب معروف بالفظاظة
إنّ عمر بن الخطاب كان رجلاً خشناً فظاً على الإطلاق خصوصاً بالنسبة
[١] الكامل:١/١١.