رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩٥
خوزستان بالكامل، ووقف العربي إلى جانب الفارسي وغيره في الدفاع عن أرض الإسلام وإخراج المعتدي.
إنّ التحرق الّذي يبديه كاتب هذا المقال على أجزاء الوطن العربي المحتلة لم نجد له مثيلاً على الأجزاء المحتلة الأُخرى كالاسكندرونة الّتي ذكرت في المقال ببرود واضح، أو كقلب الوطن الإسلامي فلسطين المحتلة وبيت المقدس الطاهر والّذي لم يذكر بالمرة هناك... وكذلك فإنّ لبلاد المغرب العربي مدناً تقع تحت السيطرة الاسبانية نساها أو تناساها صاحب المقال لأسباب نعلمها لا نفصح عنها احتراماً له...!!
وفي الختام نوجه خطابنا لمدير المجلة المحترم وأُسرة التحرير، مذكّرين بالأُمور التالية:
ـ إنّ تحليل إحدى القضايا الميدانية يتطلب دلائل ومستندات لا يصعب على أمثالكم الحصول عليها، ذلك لأجل إقناع القارئ بما تريدون إيصاله له.
ـ إنّ احترام الإنسان من واجبات أخيه الإنسان فكيف بالمثقف والصحفي الرسالي المسلم؟! فإطلاق بعض الكلمات المشينة على قادة وساسة دولة إسلامية صديقة للشعب الأردني ما هو إلاّ خروج عن المألوف والمعهود.
ـ إنّ كلمات الاحتلال الفارسي والاضطهاد الفارسي، والمعاناة والغبن والتعتيم والتدخل، كلمات عفى عليها الزمان نحب أن لا نقرأها مرة ثانية في مجلة الشريعة الغراء، وخاصة إذا استعملت في غير محلّها الّذي لا يرضي اللّه تعالى.
ـ إنّ أمثال هذه المقالات هو جزء من مسلسل المؤامرات الّتي تحاك ضد الدولة الإسلامية ابتداءً بحادثة طبس وانتهاء بمهزلة الاستفادة من الطاقة النووية وأُسطورة تخصيب اليورانيوم للأغراض العسكرية، ومروراً بالحرب العراقية