رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢٨
٨. الخارج المحمول والمحمول بالضميمة، وقد استخدمهما المحقق الخراساني في بعض الموارد منها أنّ الأحكام الوضعية متأثرة بالجعل أو منتزعة من الأحكام التكليفية أو مختلفة.[١]
٩.حصر حكماء الاغريق مراتب الوجود الإمكاني في عشر مقولات عرفت بـ«المقولات العشر» وهي: الجوهر بأنواعه الخمسة والأعراض بأجناسها التسعة منها: الأين و الوضع والجِدة وقد استخدمها بعض الأُصوليين في بابي اجتماع الأمر والنهي عند بيان حقيقة الصلاة، وفي باب تبيين بعض الأحكام الوضعية كالملكية.[٢]
١٠. الحركة القطعية والحركة التوسطية ، استخدمها المحقّق الخراساني عند البحث في جريان الاستصحاب في الأُمور غير القارّة.[٣]
١١. امتناع انتقال العرض، استخدمها الشيخ الأنصاري في إثبات لزوم بقاء الموضوع عند الاستصحاب.[٤]
١٢. تفكيك الحقائق عن الأُمور الاعتبارية، استفاد الأعلام الثلاثة: المحقّق الاصفهاني، والإمام الخميني، والسيد الطباطبائي من هذه القاعدة في كثير من المباحث الأُصولية.[٥]
فهذه نمـاذج مـن المسـائل الفلسفيـة التـي أدخلهـا المتأخـرون في المباحث الأُصولية، وصارت أساساً لقسم منها، فسواء أصح تأثيرها في علم
[١] كفاية الأُصول:٢/٣٠٦.
[٢] تعاليق أجود التقريرات:١/٣٣٩ـ ٣٤٠.
[٣] كفاية الأُصول:٢/٣١٥.
[٤] فرائد الأُصول، مبحث شرطية بقاء الموضوع في الاستصحاب.
[٥] انظر: نهاية الدراية; و تهذيب الاصول; وتعليقة الكفاية.