رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٦
فعلـه مـع سيدنا الحسين (عليه السلام) وآل بيته؟، أليس جرائمهم في آل البيت أكثر وأشنع؟
فعلينا أن نكون منصفين، ولا نجعل مسألة الكارثة التي حلت بسيدنا الحسين وآل بيته عليهم سلام اللّه ورضوانه شيئاً لا يمكن أن يفعله غير بني أمية، بل يفعله كلّ من بغى وتطلع للحكم دون مراعاة لأي رابطة. ثمّ هذا المؤلف من آل البيت تكلم بما هو من الإنصاف، وكما قيل: صاحب الدار أدرى بما فيه، وهو من ذرية الإمام الحسين(عليه السلام). فما قولكم؟!
٣. ما المقصود من قولكم شيعة آل محمد. فهذا المصطلح غير واضح عندنا في عرفكم، فأمّا هو عندنا فنحن نطلقه على جميع من يحبهم وينصر قضيتهم دون أن يكون متمذهباً بمذهب آل البيت، سواء كان إمامياً، أو زيداً، أو إسماعيلياً، أو، أو... إلخ.
ونحن أهل السنّة نستمد من علومهم ونتدارس سيرتهم ومناقبهم، ونربي صغارنا على وجوب حبهم جميعاً، ولكن ليس مضيقين ذلك مثلكم في الأئمة الاثني عشر فقط، بل مفهوم آل البيت عندنا واسع يشمل نسل سيدا شباب أهل الجنة(عليهم السلام) جميعاً.
٤. لقد أكبرت غفلتكم عن مصدر ما نقله السيد الإمام البرزنجي ـ و نحن نعتبره من علماء آل البيت من أهل السنة ـ حول مسألة الإمام المهدي المشار إليها ص٢٣٠ من كتاب الإشاعة، مع العلم بأنّ المؤلف (رحمه الله)تعالى قد ذكر ص ٢٢٩ المصدر، وختم كلامه ص ٢٣١ بقوله: انتهى ملخصاً بمعناه».
فهلا تأنيتم في القراءة وبعدتم عن التسرع الذي مصدره: حاجة في نفس يعقوب. ثمّ ما نقلتموه عن أحد الأعلام، قد سمعنا عن عدة أعلام أنّ صواعق