الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٤٠
هاء (إله)، لا هاء (أشهد) ولا هاء (اللَّه)؛ لأنّ الهاء في أشهد مبيّنة [١]
).
واورد عليه بأنّ كونها مبيّنة لا يستلزم عدم اللحن بها، بل كثير من المؤذّنين لا يظهر الهاءات المزبورة، بل الحاء من الفلاح لا يظهرها بخلاف هاء (إله) المتحرّكة [٢]
، بل كثير من المؤذّنين لا يظهرون الهمزات في أوّل الكلمات أيضاً [٣]
).
وذهب العلّامة الحلّي والشهيد إلى أنّ المراد بالهاء في لفظتي (اللَّه) و(الصلاة)، والحاء من (الفلاح) [٤]
).
وفي الذكرى أيضاً: الظاهر أنّ المراد من الألف ألف (اللَّه) الأخيرة غير المكتوبة وهاؤه في آخر الشهادتين. وكذا الألف والهاء في (الصلاة) من حيّ على الصلاة [٥]
). وقريب منه ما قاله الشيخ البهائي والفيض الكاشاني والمحقّق النجفي [٦]
).
واختصّه بعض المتأخّرين بالألف والهاء من لفظ الجلالة في آخر كلّ فصل هو فيه [٧]
).
واورد على هذه التفاسير أيضاً بأنّه لا وجه لها [٨]
؛ ولذا ذهب جمع آخر إلى أنّ المراد بالألف والهاء كلّ ألف وهمزة وهاء [٩]، وذلك لإطلاق الأخبار [١٠]
).
٧- ذكر اللَّه تعالى بين الفصول:
يستحبّ ذكر اللَّه تعالى بالمدح والتسبيح بين فصول الأذان والإقامة [١١]
). وكذا يستحبّ للمؤذّن أن يقول في نفسه إذا فرغ من قوله: (حيّ على الصلاة): لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه، وكذلك يقول عند قوله:
[١] السرائر ١: ٢١٤. وقال الشيخ البهائي في الحبل المتين (٢٠١)- بعد نقل كلامه- «وكأنّه فهم من الإفصاح بالهاء إظهار حركتها لا إظهارها نفسها».
[٢] جواهر الكلام ٩: ٩٦.
[٣] البحار ٨٤: ١٥٩.
[٤] التحرير ١: ٢٢٨. المنتهى ٤: ٤٠٨. البيان: ١٤١.
[٥] الذكرى ٣: ٢٠٨.
[٦] الحبل المتين: ٢٠١. المفاتيح ١: ١١٧ (في هامشه). جواهر الكلام ٩: ٩٦.
[٧] العروة الوثقى ٢: ٤٢٧.
[٨] مستند الشيعة ٤: ٤٩٣.
[٩] البحار ٨٤: ١٥٩. الحدائق ٧: ٤٠٩، ٤١٠. مستند الشيعة ٤: ٤٩٢.
[١٠] مستند الشيعة ٤: ٤٩٢.
[١١] المراسم: ٦٩. الدروس ١: ١٦٣.