الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٤٥
كلّ قسم وأحكامه واختلاف أحواله وحالات التعارض بين تلك الأحوال. كما وقع البحث عند الاصوليّين في تبعيّة الدلالة للإرادة وعدمها.
٢- وبمناسبة البحث عن شرائط التكليف والطلب وقع البحث عن دور الإرادة بمعنى الاختيار على الفعل والترك في صحة تكليف العباد ودور الاختيار في الأحكام العقلية العملية (التحسين والتقبيح العقليّين). كما وقع البحث عن حقيقة الإرادة بمعنى الاختيار، وهو البحث المعروف بالجبر والاختيار في علم الكلام.
٣- وبمناسبة البحث عن الأمر مادّة وصيغة ودلالتهما على الطلب وقع البحث عن الإرادة وفرقها عن الطلب، وقسّمت الإرادة بمعنى الطلب إلى إرادة تشريعية وهي الطلب من الغير، وإرادة تكوينيّة وهي طلب المريد لفعل نفسه.
٤- وبمناسبة البحث عن وجوب مقدمة الواجب وعدمه وقع البحث عن الملازمة بين إرادة شيء وإرادة مقدّماته، وقسّمت الإرادة بمعنى المشيئة أو الشوق المؤكّد المستتبع لتحريك العضلات إلى الإرادة النفسية، والإرادة الغيريّة أو التبعيّة، وأحكام كلّ منها.
٥- وبمناسبة البحث عن وجوب المركبات الشرعية وقع البحث عن تقسيم الإرادة إلى الاستقلالية، والضمنية، وأحكام كلّ منها.
٦- وبمناسبة البحث عن إطلاق الأمر بلحاظ متعلّقه المقتضي للتوصّلية وقع البحث عن إمكان أخذ الإرادة بمعنى قصد الأمر في متعلّق الأمر وعدمه، وإمكان تعلّق الإرادة بالإرادة وعدمه.
٧- وبمناسبة البحث عن الواجب المطلق والواجب المشروط وقع البحث عن إمكان الاشتراط في الإرادة وعدمه، فقسّمت الإرادة إلى المطلقة والمشروطة، والمعنى المعقول للإرادة المشروطة. إلى غير ذلك من البحوث الاصولية المتعلّقة بالإرادة، والتي يطلب تفصيلها من علم الاصول.
وأمّا في الفقه فقد وقع البحث فيه عن الإرادة ضمن أبواب مختلفة، نشير إلى أهمّها:
١- ففي أبواب العقود والإيقاعات