الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٣٢
واستظهر المحقق النجفي [١] أولويّة اختيار ذي الحولقة في الحكاية على الخلاء؛ تجنّباً من كراهة الكلام فيها، وإن أمكن القول باستثنائه بالخصوص لظهور صحيحة زرارة- المتقدّمة- فيه.
٢- الدعاء بالمأثور:
يستحبّ للمؤذّن بعد فراغه من الأذان وقبل الإقامة أن يقول: اللهمّ اجعل قلبي بارّاً، ورزقي دارّاً، واجعل لي عند قبر نبيّك صلى الله عليه وآله وسلم قراراً ومستقرّاً [٢]).
وكذا يستحبّ للمقيم أن يقول في نفسه عند (حيّ على خير العمل): آل محمّد خير البريّة مرّتين، ويقول في نفسه إذا فرغ من قوله (حيّ على الصلاة): لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه، وكذلك يقول عند قوله: (حيّ على الفلاح)، وإذا قال: (قد قامت الصلاة) قال: «اللهمّ أقمها وأدمها واجعلني خير صالحي أهلها عملًا»، وإذا فرغ من قوله:
(قد قامت الصلاة) قال: اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة، والصلاة الدائمة، اعط محمّداً سؤله يوم القيامة، وبلّغه الدرجة والوسيلة من الجنّة، وتقبّل شفاعته في
[١] جواهر الكلام ٩: ١٢٥.
[٢] كشف الغطاء ٣: ١٤٩. وتدلّ عليه الرواية في الوسائل ٥: ٤٠١، ب ١٢ من الأذان والإقامة، ح ١.