الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٧٣
٥- الأذان في البيت:
تعرّض بعض الفقهاء إلى استحباب الأذان في البيت [١]؛ مستنداً له بمضمرة سليمان بن جعفر الجعفري، قال: سمعته يقول: «أذّن في بيتك؛ فإنّه يطرد الشيطان، ويستحبّ من أجل الصبيان» [٢]).
ويمكن المناقشة فيها بإرادة الأذان الموظّف، لا أنّه أذان مخصوص لذلك؛ لأصالة عدم التعدّد. اللهمّ إلّا أن يكون منشؤه قاعدة التسامح وقاعدة عدم حمل المطلق على المقيّد [٣]).
الثالث- ما يتأكّد فيه الأذان والإقامة:
١- الصلوات الجهريّة:
ذهب الفقهاء إلى أنّ الأذان والإقامة يتأكّدان فيما يجهر فيه من الفرائض وآكد منه المغرب والغداة [٤]، بل ادّعي الإجماع عليه [٥]، فهو الدليل عند بعض مع اعتضاده بالفتاوى والتسامح في أدلّة السنن، وإلّا فلا شاهد له في النصوص [٦]).
[١]
الذكرى ٣: ٢٣٧. الحدائق ٧: ٣٦٦. جواهر الكلام ٩: ١٤٩. مصباح الفقيه ١١: ٣٨٥.
[٢] الوسائل ٥: ٤١٣، ب ١٨ من الأذان والإقامة، ح ٢.
[٣] جواهر الكلام ٩: ١٤٩.
[٤] المبسوط ١: ٩٥. الوسيلة: ٩١. المعتبر ٢: ١٣٥. القواعد ١: ٢٦٤. الذكرى ٣: ٢٢٦. جامع المقاصد ٢: ١٦٨. المسالك ١: ١٨١- ١٨٢.
[٥] الغنية: ٧٣.
[٦] جواهر الكلام ٩: ٢٣.