ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٦٣٠ - ترجمه
بخش سوم خطبه
پس از بيان ويژگيهاى افراد پرهيزكار و معرفى بد كاران و خصلتهاى آنان خطاب به مردم مىفرمايد:
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ- وَ الْأَعْلَامُ قَائِمَةٌ وَ الْآيَاتُ وَاضِحَةٌ وَ الْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ- فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ وَ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ- وَ هُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ وَ أَعْلَامُ الدِّينِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ- فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ؟ الْقُرْآنِ؟- وَ رِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ- أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوهَا عَنْ؟ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ص؟- إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ- وَ يَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِبَالٍ- فَلَا تَقُولُوا بِمَا لَا تَعْرِفُونَ- فَإِنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيمَا تُنْكِرُونَ- وَ اعْذِرُوا مَنْ لَا حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَنَا- أَ لَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الْأَكْبَرِ- وَ أَتْرُكْ فِيكُمُ الثَّقَلَ الْأَصْغَرَ- قَدْ رَكَزْتُ فِيكُمْ رَايَةَ الْإِيمَانِ- وَ وَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ- وَ أَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي- وَ فَرَشْتُكُمُ الْمَعْرُوفَ مِنْ قَوْلِي وَ فِعْلِي- وَ أَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الْأَخْلَاقِ مِنْ نَفْسِي- فَلَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ- وَ لَا تَتَغَلْغَلُ إِلَيْهِ الْفِكَرُ (١٤٩٠٠- ١٤٧٦١)
[لغات]
(تؤفكون): بازگشت داده شدهايد.
(تيه): ضلالت، گمراهى.
(عمه): حيرت، سرگردانى.
(عترة الرجل): اقوام و خويشان مرد، مانند فرزندان فرزندزادگان و پسر عموها و پايينتران.
(هيم): شتران تشنه.
[ترجمه]
«كجا مىرويد؟ و به كجا بازگشت داده مىشويد؟ با اين كه پرچمهاى حق بر پا و نشانههاى دين و ديانت آشكار و علم هدايت و رستگارى در اهتزاز و نمايان است. پس شما در كدام بيابان خشك و بى آب و علف سرگردان شدهايد؟ چگونه و براى چه هدفى حيران شدهايد؟! شگفتا با اين كه خانواده پيامبرتان در ميان شما قرار دارند! و آنها پيشواى حق و نشانههاى دين و زبان راستگوى حقيقتاند! اگر براستى قصد ارشاد و هدايت يافتن را داريد، عترت پيامبرتان را در جايگاهى كه