ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢١٨ - ترجمه
(١٠٣٩) ٣٩- از سخنان آن حضرت (ع) است كه در باره خوارج نهروان فرمود هنگامى كه شنيد آنها مىگويند «جز حكم خدا حكمى نيست».
كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ- نَعَمْ إِنَّهُ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ- وَ لَكِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ لَا إِمْرَةَ- إِلَّا لِلَّهِ- وَ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ- يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ- وَ يَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ- وَ يُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الْأَجَلَ وَ يُجْمَعُ بِهِ الْفَيْءُ- وَ يُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ- وَ يُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ- حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ ع لَمَّا سَمِعَ تَحْكِيمَهُمْ قَالَ- حُكْمَ اللَّهِ أَنْتَظِرُ فِيكُمْ- وَ قَالَ أَمَّا الْإِمْرَةُ الْبَرَّةُ فَيَعْمَلُ فِيهَا التَّقِيُّ- وَ أَمَّا الْإِمْرَةُ الْفَاجِرَةُ فَيَتَمَتَّعُ فِيهَا الشَّقِيُّ- إِلَى أَنْ تَنْقَطِعَ مُدَّتُهُ وَ تُدْرِكَهُ مَنِيَّتُهُ (٨٧١٢- ٨٦١٠)
[ترجمه]
«آرى اين گفتار حقى است ولى از آن اراده باطل كردهاند [معاويه با قرآن بر نيزه كردن خوارج را فريب داد، ظاهر كار معاويه دعوت بداورى قرآن بود، امّا در باطن قصد تشتّت و تفرقه مسلمين را داشت] آنچه خوارج اظهار مىدارند «لا حكم الّا للّه» پذيرفتنى است ولى نظر آنها از اداى اين سخن كه فرماندهى و حكمرانى از آن خداست نپذيرفتنى، زيرا مردم ناگزيرند براى اداره امورشان فرماندهى نيكوكار، يا بد كار داشته باشند (تا اگر حاكم نيكوكار باشد) ايمان